الزميلة "لمى خاطر": وكانت حماس على مرّ سنيّ جهادها، لا تكتفي بأن تقدم لوطنها المحتل صوراً أسطورية من مقاومتها النوعية والمتطورة وغير المسبوقة، بل تجود بأغلى ضلوع صدرها من قيادة صفوفها الأولى في جولات مواجهتها كلّها، وكلّما أثخنت في عدوّها إيلاما!
لله درّك يا حماس.. يا حارسة حلمنا الكبير!