بغدادُ عذراً إنْ طرَقتِ فلمْ أجبْ
فالموتُ أغلقني وأغلقَ بابيـــــا
ستٌ مضينَ وهؤلاءِ أراهمُ
ما زالَ مائيَ عندهمْ وهوائيـــا
وبنو العمومةِ يغرقونَ بنومهمْ
ناديتُ فارتدَ الصدى بندائيـــــا
*********
ويَرونَ ما عَملَ الدخيلُ بموطني
أمستْ أماميَ نارُهمْ وورائيـــــا
هذا كتابيَ فاقرأوه فانـــــه
ينعى لكمْ بغدادَ خطُ كتابيــــــــا
ولتعلموا أني برغم مصيبتي
علماً يرفرفُ في المحافل عاليا
*********
سأعود أنثرُ في الفضاء أشعتي
شمساً وأمحو عتمةً ً ودياجيـــــا
ويعودُ فجركَ يا عراقُ على الدنى
ويظلُ عصفورُ الصبيحةِ شاديــا
فالله ربي والرسولُ معلمي
وموجِّهي نحوَ العُلا قرآنيــــــــــا
*********
أنا إنْ كبوتُ فلنْ أنوءَ بكبوتي
وسأمتطي ظهرَ المنيةِ راضيــــا
يَمضونَ والليلُ الطويلُ سينجلي
فالشمسُ شمسي والعراق عراقيا
*********
سأعود أنثرُ في الفضاء أشعتي
شمساً وأمحو عتمةً ً ودياجيـــــا
ويعودُ فجركَ يا عراقُ على الدنى
ويظلُ عصفورُ الصبيحةِ شاديــا