فرِّق تَسُدْ
قال لها طبيب التقويم:
سأعالج أسنانك بطريقة فرق تسد..وبهذا أحركها كيفما أشأء..
ضحكتُ كثيراً وقلتْ
أواااه ..حتى في الأسنان !!!
تذكرتُ كيف استحل الصهاينة قدسنا والأقصى بعد ان جزأنا الاستعمار الى مقطورات مضحكة مبكية..
تذكرت سكين الغدر التي استباحت وطني بكل سلاسة كقطعة جبنة طرية ..
بعد ان فصموا توحدنا بالطائفية ..
تذكرتُ صديقة الطفولة..حين كنا يداً واحدة لأعوام..
فاراد حقد الحساد ان يغتالنا ..فما استطاع..فعمدوا الى تفريقنا والاستفراد بنا..
تذكرتُ لقمان الحكيم ..وتذكرتُ قول الشاعر
كونوا جميعاً يا بني إذا اعترى .... خطب ولا تتفرقوا آحاداً
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً .... وإذا افترقن تسكرت آحادا
ويبقى السؤال يراودني..
الى متى
الى متى سنبقى تحت مظلة فرق تسد..
اما آن اوان ان نكون على قلب رجل واحد...؟؟!!