هذه طبيعة بعض البشر تختفي خلف أستار زائفة
توحي بالأمل و الإشراق وخلف ملامحها عتمة حالكة
حقا ما أقساها من وجوه وما أظلمها من أقنعة
وهنا يتجلى الظلم بعينه فالطيبون يعيشون
بين اضرحة مبعثره ، وسط أقنعة ملوثة
يحاولون إختراق هذه الاقنعة دائماً وبالفعل ينجحون وسيظلوا ينجحون لأنهم هم أهل الحق
أما مرتدوا الاقنعة فهم أهل ظلم ومعصية
نسو بأن الله رقيب عليهم وعلى أفعالهم
كثيراً ما نقابل أشخاص في حياتنا نظنهم أنهم القمة
نشعر ونحن بين ايديهم بفشلنا ونستحي منه ثم
بعد ذلك نكتشف أنهم هم الفاشلون وهم من يحاولون
إخفاء فشلهم ونفاقهم بالأقنعة
نحسدهم على ما هم فيه من علم ومواهب ثم نكتشف
أنهم هم من يحسدوننا على ما نحن فيه
نستحقر قدراتنا أمامهم ثم نكتشف أن لا قدرات لديهم أصلاً
فمثلاً ننغر بفلان أنه شاعر ومبدع ومفكر ونتمني أن نكون مثله ولو قليلاً ثم نكتشف أنه سارق ولص يسرق أشعار الناس وينسبها إليه حقاً تباً لهؤلاء اللصوص
وأخر يذهب ليعتمر الى بيت الله الحرام نتمني من الله أن نكون مثله وندعو ونبتهل لله أن ينعم علينا كما أنعم عليه ثم
نكتشف أنه منافق يوم يصلي وعشرة لا يصلي
وأخر يظهر أمام الجميع بأنه محترم وذو مكانة بل إنه
قدوة حسنة لغيره في الالتزام يل إنه لا يشبه أقرانه
فهم مولعون بالحديث مع الفتيات على الشات والجوالات
فيوهم الناس به ويتمني الجميع لو أنهم مثله أو أنه أبنهم
لكن لا أحد يعلم أنه نصاب كاذب يتحدث في الخفاء مع كل فتاة يمكن أن يصل لها واحدة يقول لها أنا أخ لك وأخرى أنا أبن لك ةثالثة أنا أحبك وأريدك زوجة لي
و.و.و.و.و.و.و.و.
هذه بعض الصور من صور لا تنتهي
كلمة أخيرة لأصحاب الأقنعة
اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله
ماذا ستجيبون يوم القيامة
أنت مرتدي القناع أمام الفتيات
هل ستقول له كنت حافظاً لكتاب الله وملتزماً أمامهم
لكنني في الخفاء أكلم الفتيات في الشات وعلى الجوالات
هل ستقول له أنا ضعيف امام الفتيات
ماذا ستجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟
اتقوا الله وراجعوا أنفسكم
تأكدوا تماماًََ يا أصحاب الاقنعة
أنه لا يوجد أجمل من أن يظهر الإنسان على حقيقته
لم لا تكونوا كذلك؟؟؟