فلا تعلق نفسك بغير الله, وثق بربك وأدعُ وأنت موقن بالإجابة.
إن الدعاء لـه مدىً في لوحه الـ ــمسطور قَبْلَ تكَوُّر الأكوانِ
واللهُ ليسَ على هَواكَ لأنَّـهُ يَختصُّ من يدعوهُ بالرِّضوانِ
فمتى يشاءُ وكيف شاءَ بحولِـه سيجيبُ بعـدَ تطاولِ الأزمانِ
أو يدفعُ الباري بهِ عنكَ الأذى أو رُبَّمــَا تلقـاهُ في الميزانِ
لا تعجلنَّ بنيل ما تَدعُـــو به فتبوءَ بالحرمانِ والعِصــيان
ستُجَابُ قَطْعاً لا تَشُكَّ بوعـدِهِ فهو المجيبُ على مدى الأزمــانِ