آهٍ يانخلتي الصغيرة..
نظرت إليّ نظرات استعطاف ورجاء تخرّ لها جبال إيفرست..
وسماء عيونها تمطر سيولا حسبتُ أنها ستغرقُ الكرة الأرضية..
وتفاح خدودها اختفى منه كل الدم فاصبح ليمونا قد اعْتُصِر
وصرخات استنجادها وبكاؤها الملائكي أسمع من به صممُ..
ماما ..ماما
خائفة اخرجيني..
كنتُ قد وضعتها في البحر والشاطئ بعيد داخله ,هي بمأمن ..
ثم صعدت ..هناك رصيف يرتفع حوالي المترين عن البحر ..
بقيت دقائق تصرخ وتستنجد بملاذها وحضنها الدافئ وبر الامان
أمها
الكل يقول ,أخرجيها يادكتورة حرام..
قلت لهم لا..
لن أفعل..