حقيقة منذ أمس تصلني الكثير من رسائل التهنئة بالعيد من كل البلدان..إلا من بلدي الحبيبة سوريا ..فالإتصالات مقطوعة ..
وبما أنني لا استطيع أن أسمع صوت والدي الحبيب وإخوتي وأحبابي فلا عيد لدي..
قررتُ أن لا أبعث رسائل تهنئة ,فيما خلا الرسالة التي بعثتها لغفساوية ..
فليعذرني كل اخوتي وأخواتي هنا ,ان شاء الله أعايدكم وتعايدوني حين النصر العظيم والفرج بإذن الله
ولكن مع ذلك وصلتني رسالة على الجوال جميلة جدا بعثت الأمل قليلا في قلبي وهذا نصها
صح هالعيد قاسي..
وكله مآسي..
لكن مابقدر إلا أعايد أعز ناسي
كل عام وأنتِ بخير
ويبقى الأمل ..
رغم كل العلل..