شكرا على المبادرة الطيبة :
في هذا العام ومع استمرار الوضع المتأزم في الشقيقة سوريا أتذكر قول الشاعر :
بأي حال عدت ياعيد * بما مضى أم لأمر فيك تجديد ؟
أتمنى أن يفرج الله في القريب العاجل عن إخواننا في سوريا , وعندها سيكون للعيد معنى ووقتها أستطيع التعبير .
شكرا على الدعوة , ولعلي أعود مرة أخرى .