السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل أن أعلق على مداخلات الأعضاء أريد أن أضيف وأوضح فأقول :ـ
المشكلة في هذه القضية هي :
1ـ أن الشرع لم يحدد متى يكون الفعل معاكسة ومتى لا يكون .
2ـ أن طبيعة الناس وأفكارهم مختلفة , فما يراه أبو الشيماء معاكسة قد لا تراه أم سامي كذلك .
فمثلا : لو التقيتُ مع استاذتي التي كانت تدرسني قبل 10 سنوات فهل يمكنني أن ألقي عليها التحية ؟
إن فعلتُ ذلك فقد يراه البعض تعديا عليها .
وإن لم أفعل فقد ترى هي ذلك تكبرا مني بعد أن صرتُ موظفا وأعلى درجة منها .
وماذا لو كنتُ أتنقل بسيارتي فوجدت ابنة جاري على الطريق متوجهة إلى مدرستها أو جامعتها وقد فاتتها الحافلة أو القطار هل أعرض عليها مساعدتي بأن أوصلها في طريقي ؟ أم أن ذلك محـــرَّم وفاعله يُجـــرَّم ؟
أنا الآن لا أفعل لأني لا أدري كيف ستفسر تصرفاتي .
هل ستُفسر على أنها مساعدة وأعمال خير ؟ أم معاكسة وأفعال شر ؟
وأما النية التي تحدث عنها البعض فهي لا تحل المشكلة , لأني لا أعرف نية الطرف الآخـــــر .
ولهذا فإني في كثير من الأحيان أجد نفسي في وضعيات مُحرجة .
فإن تكلمتُ واهتممتُ فأنا معاكس شرير .
وإن سكتُّ وتجاهلت فأنا متكبر حقير .
فهل لديكم حل يزيل عني هذا الهم ؟
دمتم طيبين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .