نقلت الغارديان عن صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية أن مجموعة من الدبلوماسيين الإيرانيين انضموا إلى النقاش العام حول سورية, مشككين علنا عما إذا كانت طهران يجب عليها الاستمرار في دعم النظام في سورية, وقال "محمد علي سبحاني", ديبلوماسي إيراني, "إن العالم كله ضد سورية, ونحن نقف هنا للدفاع عنها, هذا البلد المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقالت الصحيفة البريطانية إن دائرة حلفاء النظام السوري بدأت تضيق عليها, حيث يبدو أن إيران تفكر في خطة احتياطية لإسقاط "الأسد", وقال وزير الخارجية الإيراني "علي أكبر صالحي", إن بلاده اتصلت بالفعل بالمعارضة السورية, وهي على استعداد لاستضافة محادثات بينها وبين الحكومة السورية".
واختتمت الصحيفة: رغم دعم المرشد الأعلى "آية الله علي خامنئي" وحرسه الثوري لبشار الأسد, إلا أن عدداً متزايداً من الإيرانيين مازالوا يسألون أنفسهم عما إذا كانت إيران على الجانب الصحيح من التاريخ عبر سورية.
إن رهان ملالي طهران واتباعهم على نظام بشار رهان فاشل وخاسر, فمن يفتك بشعبه ويقصف الأبرياء بالطائرات ويستخدم الأسلحة المحرمة ضد الشعب لايمكن أن يستمر في كرسي الحكم.
نقلا عن موقع قناة صفا