رد: أرجوكم.... مِئة مرة، مِئتي مرة، بل ثلاث مِئة مرة أن.....
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله خيرًا أخت نور
أنا من يفتقد هذه الصفحات الطيبة، ولكن الله غالبٌ على أمره.
أعادتني مشاركتك إلى أيام انصرمت كنت أغوص فيها في بحور اللغة العربية أكثر مما أفعل في كتب اختصاصي وعملي....قد يكون ذلك خطأ...لكنني لا أندم عليه.
أحن إلى تلك الأيام، وما يزال توقيعي هو ما يستقر في ذهني.....غائبٌ ولعلي أعود.
|