الكبر خلق يزينه الشيطان لضعفاء النفوس
الذين دب المرض في قلوبهم و استفحل
حتى أصبحوا يرون الحق باطلاً و الباطل حقًا
و أصبحوا يرون أنفسهم أنهم الأعلى ، و لا أحد و لا شيء يعلوهم
فينظرون لكل الناس نظرة احتقار و ازدراء ، و استعلاء .
و قد عرَّف النبي - صلى الله عليه و سلم - الكبر، فقال :
( الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَ غمْطُ النَّاسِ )