السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخي الكريم ومشكورعلى هذا الطرح
وحقا نتقلب في نعم الله عز وجل وذكرني ربي بحديث الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
"لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب" - صحيح مسلم
واسمح لي اخي بتعقيب حول بعض ما جاء في الموضوع:
كل أولائك الذين ذكروا في الموضوع أهل كفر(باستثناء هارون الرشيد) ويكفي العبد نعمة تغنيه عن كل النعم الفانية وهي أن اختراه الله عز وجل أن يكون من أهل التوحيد ومن أتباع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .
أيضا جاء في الموضوع :
...وأنت عندك مفاتيح الراديو توصلك إلى آلاف الفرق الموسيقية، و تحمل إلى أذنك المبهِج والمطرب و الممتع من كل صوت وكل فن
ليس هناك من الموسيقى ما هو مبهج ومطرب وممتع وإنما هي حرام في ديننا بإجماع أهل العلم ...نعم هو الراديو والتلفاز والأنترنت هي نعم من نعم الله عز وجل علينا يجب تسخيرها فيما يرضي الله عز وجل ونبحث في الراديو أو في الفضائيات على ما ينفعنا في ديننا ودنيانا لا على ما يجلب علينا سخط الرب عز وجل والعياذ بالله.
وملاحظة أخرى مما جاء في الموضوع :
و قارون أغنى أغنياء العالم يقول لنا التاريخ إن كل ثروته لم تكن تزيد على مائتين من الجنيهات بالعملة النحاسية..
تاريخ مزيف هذا...قارون عليه من الله ما يستحق هو قيدوم الأغنياء (والله عز وجل هو الغني) وثروته وقصته وكيف كانت نهايته ذكرها ربنا عز وجل في قرآن يتلى إلى يوم القيامة عبرة للأمم و لكل طاغية ومتجبر في الأرض، ومهما بلغت ثروة أغنى رجل في العالم لم ولن تصل إلى ما كان يملكه قارون، وإشارة قصيرة في القرآن الكريم كانت كافية لتصور لنا إلى أي حد وصلت ثروته "وَآتَيْنَاهُ مِنَ الكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلِي القُوَّةِ "
ونسأل الله عز وجدل أن يرزقنا الحمد وشكر النعم ويرزقنا القناعة
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ،قال صلى الله عليه وسلم " قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه"
وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام : "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا"
مرة أخرى بارك الله فيك أخي الفاضل