الموضوع الثالث
حظر الحجاب + العلامة السعدي + الطنطاوي
* غرامة تدفعها من ترتدي الحجاب!:
- بعد حظر الحجاب في الأماكن العامة في فرنسا؛ قرر رجل أعمال مسلم في فرنسا التبرع بصندوق خيريّ للتكفل بدفع الغرامات التي تفرض ظلما وعدوانا على من ترتدي الحجاب في الأماكن العامة، وقال: إنه تلقى وعودًا بهبات كثيرة للصندوق بعد (24) ساعة فقط من الإعلان عنه، وأن الهدف الأساس منه هو جعل قانون منع الحجاب في الأماكن العامة قانونًا غير مفعل في أرض الواقع.
* وبعد أن قرر ذلك؛ أرسلت له امرأة مسلمة تقول:
- بارك الله فيك وفي أموالك، هذه هي المروءة التي أصبحت شبه معدومة في هذا الزمان، سوف أرتدي حجابي، ولن أدفع غرامة، ولن أجعلك تدفعها عني، بل سأتحدى كل من يمنعني حريتي، وسأجعله هو الذي يدفع الغرامة والتعويض!.
= = = = =
* العلامة عبد الرحمن السعدي – صاحب التفسير [توفي 1376 هـ]:
- كانت بنته الصغيرة ومعها صديقتها [برجس] تلعبان في حوش المنزل [حوش: أي حديقة أو ساحة]، وقد صنعتا مخططا كأنه غرفة، وفيها موقد الشاي والقهوة، ويلعبن لعب البنات؛ فلما جاء الشيخ قالت له برجس: ما تقهويت عندنا؟
فقال الشيخ: ما عزمتوني.
فقالت: غدا القهوة عندنا.
ثم لم ينس الموعد، فوقف عند الباب يطرق باب مخططهما وينادي: يا برجس.
ففتحت الباب وقالت: تفضل، فجلس وتقهوى [شرب القهوة] وحدثهما وحدثتاه عن لعبهم، ثم قال لبنته: متى تعزميني؟
فقالت له: غدًا تتقهوى عندي.
وفعل نفس الشيء...
قالت: ففرحنا فرحًا أشد من الفرح بجلوسه معنا، لقد تذكرته بعد عشرات السنين.
لم يمنعه انشغاله ولا علمه ولا منصبه وهو العالم المفسر الفقيه الأصولي صاحب عشرات المؤلفات وشيخ العلامة ابن عثيمين رحمهما الله.[ترجمته للدكتور الحمد].
= = = = =
* يقول الشيخ على الطنطاوي رحمه الله:
- "لما جاوزت بنتي الأولى تسع سنين أو قبل ذلك بقليل، قلت لأمها: اذهبي فاشتري لها خمارًا غاليًا نفيسًا، وكان الخمار العادي بليرتين، فقالت: لقد وجدت خمارًا نفيسًا من الحرير الخاص ولكن ثمنه أربعون ليرة، فقلت اشتريه، فلما جاءت به ولبسته بنتي وذهبت به إلى المدرسة كان إعجاب التلميذات به أكثر من عجبهن منها بارتدائه، فبدأت اتخاذ الحجاب فخورة به". [ذكريات الطنطاوي].