عرض مشاركة واحدة
  #69  
قديم 08-09-2012, 09:56 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: لماذا نحب - موضوع جاد للنقاش

ساعود لاتمام التعليق على ما جاء في قصة صديقتك، وهذا كلامها :

تقول أنا لن أحب غيره ولن أتزوج غيره ولن أسمح لأي شخص أن يلمس مني شعرة واحدة أنا لا أريد أن أكون إلا له أحبه بل وأعشقه بجنون.

اسمحي لي ان اقول لك بانك مخطئة، فلا يوجد شيء اسمه لن احب غيره، فانت لا تعرفينه في الواقع، وانما في عالم افتراضي، لا تعلمين عنه شيئا لا شخصيته ان كان فعلا متدينا وشابا شريفا ام لا، لا تعرفين عائلته ولا مستواه الاجتماعي ولا مكانته في المجتمع، وانما بنيت ذلك وفق ما قاله هو. ماذا لو انه كان فقط مجرد ممثل بارع ولا يستحق كل حبك، ثم هل نهاية الكون تنتهي بفراقك لذلك الرجل، اعرف بان الحب عذاب وانه صعب ان تحبي شخصا كما احببت ذلك الرجل، لكن من قال لك بانك حتى وان تزوجت عن غير حب فانك لن تسعدي مع زوجك، اليس الاهم من الحب ان يكون زوجك رجلا صالحا طيبا يغمرك بفيض من الحنان، ولا يهم ساعتها احببتيه ام لا، ثم هناك امور اهم من الحب وهي المودة والرحمة، ثم ما ادراك قد تصادفين فعلا شابا تحبينه من كل قلبك، لا اقصد الحب المراهق، لكن تحبينه لتدينه والتزامه واخلاقه الحميدة. اختي الكريمة عدم زواجنا بمن نحب ليس نهاية العالم، فالله سبحانه وتعالى قدر لنا بمن سيكون شريك حياتنا، ما علينا سوى الرضا بذلك، وان احببنا شخصا لانه يتوفر على خصال يندر وجودها فما علينا سوى ان ندعو الله مخلصين بان يكون من نصيبنا، وطبعا كل كلامي عن الحب في الواقع، ولانسان نعرفه جيدا، لا لشخص لا نعرف عنه شيئا الا ما يصوره وما يكتبه لنا، فقد يكون العضو ولا اتحدث عن حبيبك وانما على العموم، قد يكون مجرد صعلوك حقير يصور نفسه بانه دكتور او مهندس، او سليل عائلة محترمة ...الخ، لهذا عليك ان تستعملي عقلك، فما قيمة العقل ان لم توظفيه، ثم صدقيني مع المدة ستنسين ذلك الشاب، وربما ستضحكين على نفسك كيف تعلقت بشخص لا يستحق كل هذا التعلق. اما عن نسيانه فثقي بانك قادرة على ذلك، وذلك بالاستعانة بالله اولا، والاعتماد على نفسك بالعزيمة والارادة القويتين ثانيا، ولا تظني بانني اتكلم من فراغ، وانما عن تجربة لفتاة عرفتها قبل سنين وصراحة كان كلامي معها في الواقع محدودا جدا، وانما قصتها واسرارها كانت تحكيها لي عبر الشات، وقد ذكرت قصتها في الموضوع اسفله الذي طرحته هنا قبل شهور، ما عليك سوى العودة اليه للاستفادة منه


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.18 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.40%)]