عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 07-09-2012, 04:10 PM
الصورة الرمزية حوريــة الجنــة
حوريــة الجنــة حوريــة الجنــة غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
مكان الإقامة: #غزة العزة#
الجنس :
المشاركات: 3,360
الدولة : Palestine
افتراضي رد: لماذا نحب - موضوع جاد للنقاش

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنبدأ القصة ولكن أريد أن نضع رموزاً لتسهيل كتابة القصة حتي لا نكرر
لنعتبر صديقتي رمزها(س) والشخص الذي احبته(ص)
في البداية صديقتي إنسانة ملتزمة ولله الحمد بكل ما أمرها الله به وكل ما نهاها عنه هي إنسانة صوامة قوامة تحفظ القرآن ملتزمة بالحجاب الشرعي أضف على ذلك متفوقة جداً في دروسها وهي دائماً من الاوائل وهي من عائلة محترمة ومتدينة وملتزمة .
زميلتي أكرمها الله بحفظ القرآن الكريم فزاد إلتزامها وتدينها وقررت أن تعمل داعية الى الله *ولا أريد أن أخوض في هذا الكلام كثيراً* لكن ما أريد أن أقوله أنه في يوم من الايام قامت بعض صديقاتها بإخبارها عن اسم ملتقي وهذا الملتقي ممتاز ومحترم ولا يوجد به شات وأغلبه في الدعوة ونشر المواضيع الهادفة والمتألقة
فقررت زميلتي أن تشارك في هذا الملتقي وكالعادة هي فتاة ناجحة في كل أعمالها فتمكنت من نشر المواضيع الهادفة والمميزة في هذا الملتقي وبعدها بدأت تتأثر بالاشخاص الموجودين في الملتقي وتشاركهم همومهم وكل شيئ وكانت في الملتقي قد تعلقت بشخص معين في البداية لم يكن تعلقها به منم أجل علاقة عاطفية أو ما شابه وإنما كان تعلقها به من خلال مواضيعه الجذابة والقيمة ذات المضمون الملتزم فأحبت إلتزامه ومواضيعه وكان هناك أعضاء في الملتقي يعطون معلومات عن أنفسهم وهي قرأت عنه أنه حافظاً للقرآن ملتزماً جامعياً ويدرس تخصص محترم الكل يتمني أن يدرسه فأعجبت بشكل أكبر في مواضيعه وتعلقت به وكانت كل يوم تتعلق به أكثر فأكثر فأكثر ولكن لهذه اللحظة تعلقها به كان من أجل الله فأحبته في الله وأعتبرته أنه أخ لها خاصة أنه أكبر منها ولم تفكر للحظه أنها من الممكن أن تقيم معه علاقة ما غير علاقة الاخوة الى أن جاء ذلك اليوم *هناك تفاصيل يمر بها هو ليست مهم معرفتها الان للكلام التالى نكتفي بالأهم فالمهم*قررت بعد هذه التفاصيل مساعدته لأنه بالفعل أحبته مثل اخ لها أخذت تعرض عليه سبل لحل المشكلة كغيرها من الاعضاء الى أن جاء ذلك اليوم وبعث لها رسالة خاصة كانت كلماتها رقيقة جداً هي قرأتها بدل المرة ألف لكن إستطاعت أن تتحكم بمشاعرها وقررت ألا ترد على هذه الرسالة مضي بعدها يوم فإذا به يعتذر عن هذه الرسالة ويقول لها يبدو انه أزعجها بهذه الرسالة بعدها رق قلبها قليلاً وقالت لعله بالفعل في مشكلة ففكرت صديقتي وقالت في نفسها أنا من سيساعده بل سأخذ بيده الى سلم النجاح أنا من سأقف الى جانبه سأدعمه ليكون الرجل الافضل بين الرجال فردت على رسالته*وليتها لم ترد* فبدأت تراسله على الخاص ويراسلها ولحتى الحظة كل كلامهما في حدود الشرع والفائدة ولحتي اللحظة هي تعتبره مثل أخ لها تحبه في الله الى جاء موعد الرسالة المشئوم
كانت هذه رسالة من ضمن الرسائل تعتبرها صديقتي أنها رسالة مشئومة وهي بداية الميلان
انتظروني لأكمل القصة لن أغيب يلا نكمل

__________________













رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.06 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.28%)]