احسنت القول عندما وصفتي غرف المحادثة بالمشبوهة، لانها تكون
بعيدة عن اعين الناس خاصة الاهل، لهذا تكون فرصة سانحة
لمنعدمي الضمير باستدارج الفتيات ومحاولة القاء شباكهم، وهنا
مسؤولية الفتاة اكبر من نظيرتها لدى الشاب، لانها هي التي فتحت
الباب على مصراعيه ليطمع فيها، خاصة ان تنازلت عن قيمها
ولم تتحفظ في حديثها معه