الشك على أَربع شعب:
على التماري، والهول، والتردد والاستسلام: فمن جعل المراء ديدناً لم يصبح ليله، ومن هاله ما بين يديه نكص على عقبيه، ومن تردَّد في الريب وطئته سنابك الشياطين، ومن استسلم لهلكة الدنيا والاخرة هلك فيهما.
إياك ومصادقة الكذاب، فإنه كالسراب: يقرّب عليك البعيد، ويبعّد عليك القريب.
أفهم..
أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأَرفعه ما ظهر في الجوارح والاركان.