فالله يُجيب كما يشاء هو ، لا كما تشاء أنت ، فليست أقداره على مزاجك ورغبتك ، فقد ضمن الله لك الإجابة في هذا الإطار كما يشاء وفي الوقت الذي يشاء...
أحياناً يدخر لك الإجابة إلى يوم القيامة ، وقد يدفع عنك مكروهاً كان نازلاً بك ..
وقد يجيبك كما تشاء ، وهذا الغالب .
فثق بربك وأدعُ وأنت موقن بالإجابة.