اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجوان
أخي زاد لي .. طيب الكي أيضاً من صنوف العذاب لأهل النار /// قال تعالى :
{يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون}
وثبت أن الكي علاج لكثير من الأمراض التي عجز عنها الطب نعم هو آخر الحلول لكنه مجدي في بعض الامراض ولازال حتى الان يستخدم .. انا سافرت لمصر للعلاج فوصف لي الطبيب الميثوتريكسات ولم يبين لي مخاطرها فقط قال عليك عمل تحليل وظائف الكبد كل اسبوعين وبعد فتره
من العلاج بدون نتائج قال لي الطبيب المتابع لحالتي في بلدي انصحك تتركيها لانك لم تستفيدي منها
المفترض هذا الكلام من البدايه .. طبيب آخر وصف لي الدايفوبيت وكان يقولي هذا علاج آمن والكل
يعلم الان آثاره الجانبيه .. انا عن نفسي استخرت واستشرت ثم توكلت على الله ويسر الله لي إستعماله وانا الان لم أرى الصدفيه على جسدي من مايقارب 7 اشهر بفضل الله .
|
شكرا" لجميل ردّك وأسال الله العلي العظيم أن يمدك بالصحة والعافيه وأن لا يعيد هذا الداء عليكي أبدا"، في البدايه أود أن أوضح أن الكي هنا وسيلة أو فعل وليس مادة يؤخذ منها العلاج أو العذاب فهو ينسب لكليهما، مثل القطع والجرح والنخز والنخر ونحوه، وهنا أشارت الآيه الكريمه إلى العذاب بالنار وليس بالكي، فالنار يكوى بها وليس الكي في حد ذاته في مقابل القطران كماده يلبسونه أهل النار زيادة في تعذيبهم.
ثانيا ليس في حد علمي أن الكي أو هذا الفعل أصلا علاج لأي شيئ، فهو آخر الدواء أي بعد استنفاذ جميع الوسائل للعلاج وانقطاعها فيلجأ إلى الكي وقد نهى رسول الله (ص) أمته عن الكي لأن فعله أصلا" في الجسم تخريبي فهو يقطع العصب الموصل لألم الداء مع بقاء الداء أصلا" في الجسم لم يعالج.
وقبل وبعد كلّ شي لا يعني هذا أني حرمت التداوي بالقطران، معاذ الله فليس أنا بالذي يفتي، ولكني كنت واضحا" حينما قلت أجد كراهة في نفسي التداوي به بعد ما عرفت عنه من كتاب الله، فالله لا يعذب بشيْ نافع ولا ينعم بشيئ ضار، وهذا رأي خاص بي يحتمل الخطأ والصواب، والله أعلم.