السؤال
ما حكم قراءة القرآن من مصحف حروفه ملونة مثل مصحف التجويد والقراءة من المصاحف التي يكون فيها لفظ الجلالة باللون الأحمر؟.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في القراءة في مصحف حروفه ملونة، فقد كان السلف الصالح ـ رضوان الله عليهم ـ يلونون بعض حروف المصحف بلون خاص ويميزون بعض الحروف بكتابة خاصة لتمييز رسم الصحابة عن ضبط التابعين وللفرق بين همزة القطع وهمزة الوصل وما أشبه ذلك، كما قال الطالب عبد الله في كتابه: المحتوي الجامع لرسم الصحابة وضبط التابعين:
وكلُ ذا حَمْرَا، وصَفْرا الهمز حال**** قطع وخَضِّرْ الابتدا، والنقط تال.
أي أن كل حرف محذوف في رسم الصحابة يكتب باللون الأحمر، وكل همزة قطعية تكتب باللون الأصفر، كما تكتب نقطة الابتداء في همز الوصل باللون الأخضر، والنقط يكون تابعا لحرفه فيكتب بلون حرفه، وهو ما درج عليه الميابي في كشف العمى حيث قال:
فاكتب هجاء الرسم بالسواد*** والضبطَ مِزْ بحمرة المداد...
وعند الالتباس في الألواح *** يرقق المحذوف للإيضاح.
والله أعلم.
....................
السؤال
هناك من بعض حفاظ القرآن من يعمد إلى تلوين الآيات المتشابهات في المصحف الشريف باستعمال أقلام الزينة ليسهل عليهم حفظها وعندما تم الإنكار عليهم احتجوا بأن موسى عليه السلام ألقى ألواح التوراة ولم ينكر عليه الله تعالى واحتجوا أيضا بحالة الضرورة فما قولكم؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا حرج في تلوين المتشابهات للمساعدة في ضبطها وحفظها، ويدل لذلك عدم وجود دليل يمنع منه، إلا أننا ننبه إلى أنه لا علاقة لهذا بإلقاء موسى عليه السلام ألواح التوراة.
.....................
السؤال
ماحكم القراءة في المصحف الملون الحدود كل جزء باللون دون الآيات؟ كأن يكون جزء عم لونه أصفر . مع العلم أنه يباع بالقرب من الحرم المكي.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في القراءة في المصحف الملون، ولا في تلوينه أصلا؛ فتلوين المصحف مشروع وخاصة إذا كان ذلك لغرض مشروع؛ وقد كان السلف الصالح يكتبون المصحف بألوان مختلفة لتمييز الرسم من الضبط ولتمييز بعض المواضع عن بعضها.. قال الشيخ محمد العاقب ولد ميابى في كشف العمى:
فَاكْتُبْ هِجاَءَ الرَّسْمِ بِالسَّواَدِ * والضَّبْطَ مِزْ بِحُمْرَةِ الْمِداَدِ
وقَدْ أَتَى تَمْييزُ الاِبْتِداَءِ * بهمْزَةِ الْوَصْلِ مِنَ الْخَضْراَءِ
ونُقطَةُ الْهَمْزِ الْمُحَقَّقِ تَقَعْ* خَضْراءَ، والنَّقْطُ لحرفِهِ تَبِعْ.
وانظري الفتوى: 53664.
والله أعلم.
المصدر : مركز الفتوى ،،، إسلام ويب