السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأيضا لنا في كلام رسول الله صلى الله عليه الهدي وجل الهدي في حق الطريق
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "إياكم والجلوسَ على الطرقات" فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال صلى الله عليه وسلم: "فإذا أبيتم إلا المجالس؛ فأعطوا الطريق حقها". قالوا: وما حق الطريق؟ قال صلى الله عليه وسلم: "غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر" [متفق عليه].
وهذا الذي ذكرت أخي الكريم من استغلال الأرصفة والحدائق العامة من طرف أصحاب المقاهي والمطاعم وأيضا من طرف الباعة إنما هو إعراض عن ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن إعطاء الطريق حقها وكف الأذى .
قال تعالى "(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
صلى الله وسلم على الصادق المربي
ـــــــــــــــ
بارك الله فيك أخي الكريم عبد المالك على النقل