وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بالاخ الفاضل صاحب القلم المميز
المناقشة : قيام الرجل ببعض أعمال المرأة أو مشاركتها في عملها مقبول أو مرفوض ؟
لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة في كل امور حياته ومنها مساعدته لاهل بيته
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهُ قِيلَ لَهَا : مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ ؟ قَالَتْ : " كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ ، أَوْ نَحْوَ ذِي " .
عَنْ الأسْوَدِ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها : (( مَا كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ - تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ - فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ )) [3] رواه البخاري ورقمه (676)
فذلك ماكان من خير خلق الله من قال عن نفسه ( خيركم خيركم لاهله , وانا خيركم لاهلي)[2] رواه الترمذي ورقمه (3895) وقال هذا حديث حسن غريب صحيح ، ورواه ابن ماجه ورقمه (1977) والدارمي في سننه ورقمه (2260) ...
لا نقول على الزوج ان يقوم دوما بمساعدة زوجته ومشاركتها اعمال البيت , لكن ذلك لا يُنقِص من رجولته شيئاً..