قدم وفد من العراق على عمر بن عبد العزيز؛فنظر عمر إلى غلام فيهم يريد الكلام ؛فقال عمر :أولو الآسنان أولى؟
فقال الطفل :ياأمير المؤمنين ؛ان الآمر ليس بالسن؛ولو كان كذلك لكان في المسلمين من هو أسن منك
فقال:صدقت ؛تكلم
قال:ياامير المؤمنين إنا لم نأتك رغبة ولا رهبة ؛اما الرغبة فقدمت علينا من بلادنا ؛واما الرهبة فقد آمننا
الله بعدلك من جورك
قال:فما انتم؟
قال :وفد الشكر
قال:لله أنت ما أحسن منطقك!