السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تقبل الله صالح أعمالكم
الأمر الأول :
أريد أن أستفسر من أهل الخبرة عن الصدفية النقطية أعتقد أنها أصعب الأنواع في عملية وضع القطران أو أي مرهم لأنها عبارة عن نقاط مطرية منتشرة في كافة الجسم و قد شاهدت كيف تضاععفت مساحتها في جسدي خلال 10 أيام فقط و ظهري الآن مبقع بين لون الجلد الطبيعي و بين الأحمر فالسؤال
حين إستعمال القطران أو المرهم كيف تكون عملية الدهان لأني أعتقد أنني سأقضي ساعة في وضع المرهم فقط و أين يجب أن أضعه تقريبا الجذع ككل و الفخدين مليئة بالصدفية النقطية
الأمر الثاني
حين تتحسن الوضعية هل يشمل ذلك كل الجلد حتى بعض النقاط التي لم يتم الوصول إليها في الوضع أو التي لم أكتشفها
الأمر الثالث
أرجوا أن تدلوني على ألبوم الصور للأشخاص الذين عالجهم الأستاذ قيس العبيدي لأني بحثت و لم أجد غير صورة إيهاب العراقي عافاه الله
الأمر الرابع
أعتقد أن الصدفية لاسيما النقطية منها إصابة عين إضافة إلى كل الأسباب السابقة وو قد أصبت بها في الحمام و قد ينظر إليك من لا تنظر إليه و في الحديث التالي بعض الدلالة على إمكانية الإصابة بالعين لجمال الجلد و البشرة
عن سهل رضي الله عنه، وكان جميل الخلقة، فمر به عامر فرآه وكان يصيب بالعين، فقال: ما رأيت اليوم كجلد مخبأة -والمخبأة هي البكر، أي أنه استحسن جلده الأبيض- ما رأيت قط كجلد مخبأة مثل اليوم أبداً. فلبط سهل ، أي أنه اشتل فجأة ولم يستطع أن يتحرك، فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم غضب وقال: (علام يقتل أحدكم أخاه) ثم دعا هذا العائن وأمره أن يغتسل، ويكون ذلك في إناء ويصب الماء على جنبه الأيمن والأيسر داخل اتزاره، يجمع ماء الوضوء والغسالة ثم يسكب على المعيون من الخلف من على رقبته وظهره، فسكبوه عليه، قيل: يسكب عليه فجأة، وقيل: بعلمه، فسكبوه عليه، فقام ليس به بأس .. فهذا العلاج الثاني للعين. وهناك أشياء عرفت بالتجربة، مثل أن يؤخذ أي شيء من آثار العائن مما يلي جسمه من الثياب كثوب، أو التراب الذي مشى عليه وهو رطب، فيصب عليه الماء ويرش به المصاب أو يشربه المصاب، أو يؤخذ بقية شرابه، كما إذا شرب العائن كأساً من الشاي، فتأخذ بقية الشاي فيشربها المعيون فتنفع بإذن الله، وهذه أشياء مجربة وأجازها أهل العلم. وأما العائن فإنه يجب عليه إذا رأى ما يعجبه أن يبرك عليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لـعامر بن ربيعة لما عان سهل بن حنيش : (هلا برَّكت عليه) أي: هلا قلت: بارك الله عليك، أو بارك الله لك في أهلك وفي مالك، يبرك عليه ولا يقل: ما شاء الله تبارك الله، بل يقول: اللهم بارك فيه، اللهم بارك عليه، وإذا رأى ما يعجبه من نفسه ومن ماله يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، كما جاء في قصة صاحب الجنتين وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ [الكهف:39]، أي: هذا بفضل الله وليس من حيلتي ولا من قوتي؛ حتى لا يصيبه العجب والغرور. أما إذا رأى إنساناً وخاف أن يحسده فإنه يبرك عليه، أو إذا علم من نفسه أنه إذا نظر إلى شيء عانه وحسده فإنه يبرك عليه ويقول: اللهم بارك فيه ولا تضره..