رد: من علق نفسه بالغير...متجدد.
إن عظماء الأمة لم تكفيهم أعمارهم بطولها لتحتوى حجم طموحاتهم و أهدافهم حتى نسمع عن نهاياتهم و هم يصارعون أخر الدقائق و اللحظات لإكمال ما بقي من الغايات.....
بينما في الطرف الثاني مجموعة من البشر ضاعت في وقتها و أنهكت من شدة فراغها و ما أدركت بأنها تعيش موتها في حياتها
....تحرك فالحياة قصيرة فقد لا يكفيك عمرك لتكمل المسيرة فلا تضيع وقتك في هوامش الأمور
ابحث لك عن هدف تعيش عليه
فلا شرف للحياة إلا في غاية نعيش عليها حتى و لو لم ندركها
|