صراحة قصتك جعلت بدني يقشعر تاثرا،
طفل في عمر خمس سنوات، وهو بذلك الحب الشديد للجنة
والاقبال والشوق اليها، هنيئا له. اسال الله ان يكون نصيبنا الجنة،
واسال الله ان نكون بمثل شغفه لدخولها. فرغم طفولته البريئه، لكنه
جبل شامخ اعطى لنا الموعظة في الاصرار على دخول الجنة
بارك الله فيك على نقلك لهذه القصة المعبرة