ما اختلفت دعوتان إلا كانت إحداهما ضلالة...
من أبدى صفحته للحقّ هلك...و من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن...
من كتم سره كانت الخير بيده، لا يعاب المرء في تأخير حقه، إنما يعاب من أخذ ما ليس له...
ترك الذنب أهون من طلب التوبة..
واعلم أن الله تعالى يعبد بالعلم ولا يعبد بالجهل..