عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-08-2012, 02:54 PM
الصورة الرمزية عمي جلال
عمي جلال عمي جلال غير متصل
مشرف الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: عابر سبيل
الجنس :
المشاركات: 8,753
043 احفظ لسانك ولا تتحدث إلا بخير





احفظ لسانك
ولا تتحدث إلا بخير

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية :
من العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ من أكل الحرام والظلم والسرقة وشرب الخمر ومن النظر المحرم وغير ذلك ، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه

هل تفكرت في هذه الآية ؟

قال الله تعالي: (مايَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
قل ما شئت وتكلم بما شئت، ولكن اعلم أن هناك من يراقبك ويسجل وأنه يعد عليك الألفاظ

لسانك سر إستقامتك

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تُكَفِّر اللسان (تذل له وتخضع) تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمتَ استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا )) صحيح الترمذي.

أمسك عليك لسانك

قيل يعرف المرء من حديثه أو كلامه ،، فمنه يرفع بصاحبه إلى أعلى مراتب الاحترام والتقدير بين عامة الناس ،ومنه من يودى بصاحبه موارد التهلكة
قال لقمان الحكيم:" إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك وان كنت في الطعام فاحفظ حلقك وإذا كنت في بيت الغير فاحفظ عينيك، وإذا كنت بين الناس فاحفظ لسانك"







الكلام أربعة أقسام:
  • ضرر محض: لابد من السكوت عنه ، كالكذب وشهادة الزور والنميمة.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))حديث صحيح
  • نفع محض: كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوعظ والتذكير
  • ليس فيه ضرر ولا منفعة: حب الفُضُول، والاشتغال به تضييع زمان، وهو عين الخسران.
  • فيه ضرر ومنفعة: وهذا فيه خطر، إذ يمتزج بما فيه إثم، من دقيق الرياء والغيبة وتزكية النفس، وفضول الكلام، امتزاجا يخفى إدراكه.
أوصي نفسي وإياكم

أمسك عليك لسانك...ولا تنجو بمفردك

ان وجدت من يغتاب اخيك...فحاول ان تغيّر الحوار ..وامدحه

لا تجلس في مجلس غيبة أونميمة

أذكر محاسن أخوانك في غيبتهم
لا تكتب تعليق في الإنترنيت (الفيسبووك مثلا) ...الا بخير
ضع هذه البطاقة خلفية الكمبيوتر وأجعلها نصب عينيك








منقول
__________________
《 وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ:
الْإِعْرَاضُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى،
وَتَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِغَيْرِهِ،
وَالْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِهِ،
وَمَحَبَّةُ سِوَاهُ》
زاد المعاد في هدي خير العباد ( ٢٣/٢ ). ابن القيم
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.38 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]