الحكمة من وقوع العبد بالذنوب والمعاصي ( لابن تيمية
ففي ذلك من حكمة الله ورحمته بعبده :
1-أن ذلك يزيده عبودية وتواضعاً وخشوعاً وذلاً ورغبة في كثرة الأعمال
الصالحة ونفرة قوية عن السيئات .
2-وذلك أيضاً يدفع عنه العُجب والخيلاء ونحو ذلك مما يعرض للإنسان .
3-وهو أيضاً يوجب الرحمة لخلق الله ورجاء التوبة والرحمة لهم إذا
أذنبوا وترغيبهم في التوبة .
4-وهو أيضاً يبين قوة حاجة العبد إلى الاستعانة بالله والتوكل عليه واللجأ إليه .
ولهذا تجد التائب الصادق أثبت على الطاعة وأرغب فيها وأشد حذراً من
الذنب من كثير من الذين لم يبتلوا بذنب .
قال بعض العلماء : إن الحمد لله كلمـة كل شاكر
قال أهل الجنة : الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن .
وقالوا : الحمد لله الذي هدانا لهذا .
قال نوح : الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين .
قال إبراهيم : الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل .
وقال داود وسليمان : الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده .
بارك الله بك أخى الفاضل أبو الشيماء
وجزيت خيرا على الموضوع الطيب