رد: من علق نفسه بالغير...متجدد.
سبحانه ما أعظمه وأرحمه، سبحانه سبقت رحمته غضبه، سبحانه سبق عفوه عقوبته، لا أحد أصبر على أذى خلقه منه، تجرأ عليه اليهود فقالوا: {يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ} [(64) سورة المائدة]، وتجرأ عليه النصارى فقالوا: {إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ} [(73) سورة المائدة].
ومع كل هذه الجرأة دعاهم -جل وعلا- إلى التوبة فقال بعد ذلك: {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [(74) سورة المائدة] فلو تابو لقبل توبتهم وغسل حوبتهم، هذا وهم كفار مشركون، يهود ونصارى فكيف بالمسلم العاصي.

__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين.
|