السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
أهلا بالأخت الفاضلة..
موضوع قيم..
يعتبر الإسلام أول و آخر دين أعطى للأبناء حقوقا قبل و بعد ولادتهم...
كيف ذلك ؟؟؟؟
عندنا في الإسلام ما يسمى *المنهج الوقائي*
ذكر ابن عبد البر قصة فيها ذكر لأمر حدث بين عمر ورجل من المسلمين:
جاءه الرجل يشكو عقوق ابنه ويذكر من ذلك أمور محزنة مؤلمة فجاء عمر بالابن وقرعه على عقوقه أبيه، فقال الابن لعمر الفاروق رضي الله عنه: أليس للابن حقوق على أبيه، قال: بلى! قال: فما هي يا أمير المؤمنين قال أن ينتقي أمه ويحسن اسمه ويعلمه الكتاب قال فإن أبي عندما انتقى أمي انتقى أمة سوداء حبشية مجوسية فنكحها - يعني كانت في الأصل مجوسية - ثم بعد ذلك قال... ولم يحسن اسمي، وإنما سماني جعلاً - وهو الخنفساء - ثم لم يعلمني حرفاً واحداً من كتاب الله، فالتفت عمر إلى الرجل فقال: " قد عققت ابنك قبل أن يعقك ".
عندما لم يحسن اختيار امرأة صالحة مربية تقوم على أمر الأبناء أي شيء يتوقع من مثل هذا.
نلاحظ..
أن الإسلام أمر الرجل بأن ينتقي الأم(حق قبل الزواج)والإنتقاء هو البحث الدقيق عن الزوجة الصالحة..
ثم تحسين تسمية الطفل..
ثم تعليمه كتاب الله..
أقول..
لا أعتقد أبدا أنه من اتبع الشرع سوف يعاني من عقوق الأبناء