السيكلوسبورين
Cyclosporine : وهو ببتيد حلقي أنتج في السبعينات للوقاية من رفض الكلية المزروعة، ويثبط الدواء المناعة بتثبيط إطلاق السيتوكينات، و 70 بالمئة من مرضى الصداف اللويحي المنتشر يتحسنون عندما يتعالجون بالدواء بجرعة 5-3 ملغ/كغ باليوم، ويفيد الدواء في الأحمرية الصدافية والصداف البثري وتتحسن الأظافر والمفاصل عند إصابتها خلال المعالجة الطويلة بالدواء.
وحالياً هناك شكل صيدلاني بشكل مستحلب دقيق (
Neoral) امتصاصه أفضل ويعطى بجرعة أقصاها 4 ملغ/كغ باليوم، وبالاستخدام الطويل فإن الدواء سام للكلية وتصادف المشكلة عند ربع المرضى حيث يؤدي لتليف خلالي وضمور أنابيب الكلية عند المعالجين لأكثر من سنتين، وتخف السمية بعدم تجاوز جرعة 5 ملغ/كغ باليوم، وتخفض جرعة الدواء عند زيادة الكرياتنين لأكثر من 30 بالمئة من الحد الأعظمي الطبيعي. وبشكل غير شائع يمكن أن تحدث أذية كلوية حادة خلال 3-2 أسابيع من بدء العلاج بشكل سمية كلوية Nephrotoxity وتؤدي لانخفاض معدل التصفية الكبي، وتصادف بإعطاء الدواء بجرع عالية أو بالمشاركات الخاطئة التي تزيد تركيز الدواء في الدم. (14)
إن ارتفاع التوتر الشرياني تأثير جانبي شائع يصادف عند 30 بالمئة من المعالجين للصداف.
ويضبط بحاصرات قنوات الكالسيوم، وقد وجد أن مشاركتها مع السيكلوسبورين تمنع الأذية الكلوية أيضاً. ولاتفيد في ضبط التوتر حاصرات الإنزيم المحول للانجوتنسن
ACE وكذلك فإن المدرات قد تكون سامة للكلية بمشاركتها مع السيكلوسبورين.
ومن التأثيرات الجانبية للدواء غثيان وإقياء وإسهال وارتفاع البيلروبين وزيادة الأهبة للأخماج وصداع يزول بالاستمرار بالعلاج، وقد ترتفع الشحوم والكوليسترول، ويمكن أن تتداخل خافضات الشحوم مع السيكلوسبورين، وقد يزيد نمو الشعر في الجسم، وقد يصادف فرط تصنع اللثة وخاصة عند الأطفال وعند سيئي العناية الفموية، وقد يحدث رجفة وتعب وتقران شعري وطفوح عدية الشكل شبيهة بالعد الستيروئيدي ويزيد احتمال الإصابة بالخباثات وخاصة لمن في سوابقهم علاج ضيائي، ويمكن أن ينقص السيكلوسبورين المغنزيوم في الدم وقد يؤدي ذلك في الحالات الشديدة لاختلاجات. وقد يرتفع بوتاسيوم الدم. ويمكن أن يؤدي الدواء لهشاشية عظام.
ويستقلب السيكلوسبورين بإنزيم
P450 السيتوكرومي الكبدي مما يتطلب الحذر في المشاركات الدوائية فمثلاً الكيتوكونازول والإريثرومايسين تثبط الخميرة P450 مما يزيد تراكيز السيكلوسبورين بالمشاركة، بينما الريفامبين والفينوباربيتال تزيد فعالية P450 مما يخفض تركيز السيكلوسبورين بالمشاركة.
وعند المتابعة يطلب الكرياتنين في البداية كل أسبوعين ثم كل 4 أسابيع، ويطلب الكوليسترول والشحوم الثلاثية والشوارد والخمائر الكبدية. ويمكن أن يكون الهجوع بعد السيكلوسبورين أقصر منه بعد الأدوية الأخرى. ويمكن مشاركة السيكلوسبورين مع الرتينوئيدات الجهازية أو مع البوفا.
الرتينوئيدات: وهي من مشتقات فيتامين
A. وسابقاً كان يستخدم الإترتينات Etretinate لعلاج الصداف، ولكن بسبب طول فترة بقاءه في الأنسجة فقد ألغي استخدامه لطول فترة مخاطر إحداثه لتشوهات الأجنة عند النساء بسن الحمل، وقد أنتج الأسيترتين Acitretine حيث إن له نصف عمر أقل، ولكن وجد أن يؤستر بتناوله مع الكحول متحولاً لاترتينات مما أبقى الفترة اللازمة لتجنب الحمل عند النساء لمدة سنتين بعد وقفه إضافة لفترة تناوله.
والدواء يفيد في الصداف البثري والأحمرية الصدفية والصداف الراحي الأخمصي، إلاّ أن تأثيره في الصداف اللويحي محدودة، وقد يفيد بشكل خفيف في التهاب المفاصل الصدافي بطول استخدامه، ويمكن تحسين فعالية الرتينوئيدات بمشاركتها مع
PUVA أو الـ UVB عريضة الحزمة أو ضيقة الحزمة (311 ن م)، ويجب الانتباه لخفض الجرعة المقدمة عند المشاركة، وتقترح الدراسات أن هذه المشاركة تفيد في زيادة الفعالية إضافة لأنها تخفض احتمال تطور الخباثة الجلدية من المعالجة الضيائية. ويعطى الاسترتين لأسبوعين بجرعة 25 ملغ باليوم قبل البوفا. وعند العلاج بالدواء كعلاج أحادي نبدأ عادة العلاج بجرعة صغيرة 10 ملغ استيرتين باليوم ثم تزداد بالتدريج تجنباً لزيادة المرض في بداية العلاج. وتفيد الرتينوئيدات بتنظيمها لنمو الخلايا المقرنة وتنظيمها لتميزها، كما أن لها تأثير مضاد للالتهاب وتثبيط لوظيفة الخلايا المعتدلة.
وتتضمن التأثيرات الجانبية التهاب الشفة وجفاف الفم والعين والحكة المعممة وفقد الطبقة المتقرنة من الراحتين والأخمصين مما قد يؤدي لتقرحهما وتساقط الشعر وألم العضلات والمفاصل واختلاطات معدية معوية، وقد ترتفع الشحوم وقد ترتفع الإنزيمات الكبدية. ومن النادر حدوث ما يشبه الحبيبوم المقيح حول الظفر، أو قد يصادف ورم دماغي كاذب أو هشاشية عظام.
وقد وجد أن مشاركة الدواء مع فيتامين ي
Vit E 800 وحدة يومياً يمكن أن تحسن الدواء إلاّ أن ذلك بقي مثار جدل. وتقتضي رقابة المريض إجراء تحاليل دورية فتجرى الاختبارات الكبدية والشحوم الثلاثية والكوليسترول قبل العلاج وبعد أسبوعين ثم شهرياً لمدة 4 أشهر، ويجرى تحليل دم عام وتعداد الصفيحات والبولة والكرياتنين أول شهر ثم كل 3 أشهر. ويجب اتباع وسيلتي حمل عند النساء بسن الحمل أثناء العلاج وبعده بسنتين.
وقد أشارت دراسة لتقييم فترة الهجوع بعد الاترتينات أنه حصل نكس بعد حوالي 8 أسابيع من وقف الدواء بالمقارنة فقد كانت فترة الهجوع 6 أسابيع بعد السيكلوسبورين وقد كان تعريف النكس هو ظهور أية آفة صدافية. ويمكن مشاركة الرتينوئيدات مع الميتوتركسات أو السيكلوسبورين أو الهيدروكسي يوريا أو الثيوغوانين والمشاركة الأهم هي مع المعالجة الضيائية كما هو معلوم, وتعتبر الرتينوئيدات الخيار المفضل لدى مرضى الايدز بصداف منتشر.
المعالجة الضيائية:
بدأت المعالجة بالبوفا عام 1974 من قبل باريش، وقد أصبحت من الطرق التقليدية لعلاج الصداف المنتشر. وتتضمن الطريقة أي دواء تحسس ضيائي مثل -8 ميتوكسي بسورالين 8-
MOP 8-Methoxyporalens أو التري ميثوكسي بسورالين Trimethoxypsoralen (وهناك -8 تري ميتيل بسورالين 8-trimethylpsoralin (TMP) وهو أقل إحداثاً للحساسية الضيائية)، وتعطى بجرعة 0.8-0.6 ملغ/كغ وبعد ساعتين من تناول الدواء يتعرض المريض للأشعة فوق البنفسجية (UVA) A ويجب إعطاء UVA بجرع تحت حمامية ويجب ألا يقود العلاج لحمامى قوية وتحدث الحمامى في قمتها بعد 96-72 ساعة من الجلسة ويحدث التصبغ بعد 7 أيام. وتقدم الجلسات بمقدار 4-2 مرات بالأسبوع، ويشفى معظم المرضى بعد 25-15 جلسة، وتختلف الجرعة التراكمية من UVA وتتراوح بين 215-100 جول/سم2 ويمكن بعد الشفاء البقاء على جلسات داعمة مرة بالأسبوع لشهرين، ويحدث أثناء العلاج فرط تصبغ مما يقتضي زيادة جرع UVA أسبوعياً حتى ثبات التصبغ، وتفيد البوفا في الصداف اللويحي المزمن المنتشر وهي أقل فائدة في الأحمرية الصدافية والصداف البثري. ويمكن أن تحدث حروق بزيادة جرعة UVA ويكون الحرق متأخراً أي بعد 48-24 ساعة من الجلسة. إن استخدام جرع خفيفة من الدواء أو من UVA يمكن أن يؤدي لوقف الاستجابة أو نكس المرض أثناء العلاج.
وتؤثر الطريقة من خلال تداخل الدواء 8-
MOP مع DNA وارتباط الدواء مع الحموض النووية في DNA بوجود الضوء مما يؤدي لمنع استنتساخ الـ DNA بشكل غير عكوس وبالتالي منع الانقسام الخلوي مما يفيد في البشرة الصدافية سريعة الانقسام، كما تفيد من خلال تثبيط الالتهاب بطرق مختلفة وتتضمن التأثيرات الجانبية الحادة الغثيان والإقياء والدوخة والصداع والحمامى والحرق والنفاطات والحكة والألم وطفح شبيهة بالحمامى عديدة الأشكال والطفوح عدية الشكل وانفكاك الأظافر وفرط الأشعار.
وتتضمن التأثيرات الجانبية المزمنة الأذية السفعية المزمنة والكهولة والنمش والجفاف والسرطانات والساد، وتتوافق التأثيرات الجانبية المزمنة وزيادة احتمال حدوث الخباثة طرداً مع الجرع التراكمية لـ
UVA، ويطرح 95 بالمئة من الدواء خلال 8 ساعات وخلالها تكون حساسية الجلد للشمس عالية مما يعرض للحروق إضافة لإمكانية تأذي العين، لذلك يجب ارتداء نظارات وخاصة عند الخروج من المنزل وحتى بوجود أضواء مفلورة. ويجب فحص العين سنوياً في المعالجة بالبوفا.
حمام البوفا: وهي طريقة يطبق فيها الدواء موضعياً من خلال الاستلقاء في حوض ماء يحوي المحسس الضيائي ويطبق بتركيز 1-0.5 ملغ من 8-
MOP/ ليتر ماء وبعد الاستلقاء بالحمام لمدة 20 دقيقة يعرض المريض للـ UVA ولكن تخفض جرعة UVA حتى الربع بالمقارنة مع جرع الـ PUVA 0.5-0.2 جول/سم2 مما يخفض مخاطر السرطان كما أن الحمامى أقل وحماية العين من الشمس غير مطلوبة، كما تخف التأثيرات الجهازية الناتجة عن الدواء.
الأشعة فوق البنفسجية ضيقة الحزمة: وهي أشعة فوق بنفسجية بطول موجة 311 ن م تطبق 4-2 مرات بالأسبوع، وهي لاتحتاج لأدوية محسسة ضيائية مما يلغي تأثيراتها الجانبية وهي فعالة بمقدار البوفا مع تأثيرات جانبية أقل مما جعلها تحتل مكانة البوفا.
التاكروليموس
Tacrolimus: مثبط مناعي فموي قوي، تم ترخيصه للوقاية من رفض الأعضاء المزروعة. ومثل السيكلوسبورين فهو يثبط فعالية الخلايا التائية.
وفي دراسة عمياء ثنائية مقارنة بالغفل وجد أن التاكروليموس يؤدي لتراجع PASI
لـ 83 بالمئة وقد سجلت بعض التأثيرات الجانبية كالإسهال والخدر والأرق، كما يمكن أن تحدث بعض المخاطر مثل فرط التوتر الشرياني والسمية الكلوية والتثبيط المناعي. إلاّ أنه لايؤدي لفرط نمو الشعر وفرط تصنع اللثة.
ويعطى الدواء بجرعة 0.05 ملغ/كغ باليوم ويمكن رفع الجرعة حتى 0.1 ملغ/كغ باليوم في الأسبوع الثالث . ومن المهم إجراء تحليل كرياتنين وبولة كل أسبوعين في البداية بالإضافة لتحليل دم عام وسكر وشوارد.
ميكوفينولات موفيتيل
Mecophenolate mofetil: يثبط بشكل انتقائي الخلايا B , T بتثبيطه اصطناع البورينات. وقد يؤدي لأعراض هضمية (غثيان، إسهال) وتحدث داء المنطقة في أكثر من 11 بالمئة من المرضى المعالجين به. ويستخدم في الوقاية من رفض الأعضاء المزروعة، وكذلك يفيد في الصداف. ويستخدم بجرعة 2غ يومياً ويمكن مشاركته مع السيكلوسبورين وعندها تخفض جرعة الأخير. وقد تتطور خباثات بإعطائه المديد، ويجب إجراء تعداد دم أسبوعياً أول شهر ثم كل شهر.
الهيدروكسي يوريا
Hydroxyurea: وهو مضاد انقسام خلوي استخدام منذ ثلاث عقود في علاج الصداف، ويمكن أن يكون فعالاً كعلاج وحيد. ولكن %50 من المرضى يظهرون سمية نقي عظم مع نقص بيض وصفيحات وفقر دم كبير الخلايا، وقد يؤدي لقرحات ساق ويجري تحليل دم أسبوعي أول شهر ثم كل 4-2 أسابيع حتى 12 أسبوع. وتجرى اختبارات وظائف الكبد كل 3 أشهر. ويعطى 1 غ يومياً ويمكن زيادة الجرعة بمقدار 500 ملغ كل شهر وصولاً لـ 2 غ باليوم.
ثيوغوانين Thioguanine:
هو مشابه بوريني يستخدم لعلاج ابيضاض الدم، وتفيد في الصداف. وفي 50 بالمئة من المرضى المعالجين به يحدث تثبيط نقي عظم. ويعطى بجرعة 100-80 ملغ مرتين أسبوعياً. ويمكن الوصول لجرعة 120 ملغ مرتين بالأسبوع ثم 160 ملغ 3 مرات بالأسبوع وتزاد الجرعة بمقدار 20 ملغ كل 4-2 أسابيع، وتتضمن التأثيرات الجانبية الأخرى تأثيرات هضمية وارتفاع اختبارات الوظيفة الكبدية ويجرى تعداد دم عام كل أسبوع أول شهر ثم كل أسبوعين.
استيرات حمض الفوماريك Fumaric acid esters: بدأ استخدامه منذ عام 1959 في ألمانيا فقد لوحظ تثبيط تقديم ICAM1 بالدي ميتيل فومارات، كما وجد أن مونوميتيل فومارات تحرض إطلاق lL-4 و lL-5 و Th2 cytokins
من الخلايا اللمفية المحيطية.
كما يثبط الدي ميتيل فومارات تميز الخلايا التغصنية ويحرض الموت المبرمج للعديد من الخلايا بما فيها الخلايا التغصنية، كما يثبط إنتاج السيتوكينات.
وتستخدم استيرات حمض الفوماريك لعلاج الصداف الشائع والشديد حيث وجد أن 70 بالمئة من المرض يستجيبون للعلاج. والخبرات باستخدامه في الأحمرية الصدافية والصداف البثري والتهاب المفاصل الصدفي محدودة.
وتتضمن التأثيرات الجانبية تأثيرات هضمية تتراوح بين غثيان وإسهال شديد وهي مرتبطة بالجرعة وقد يحدث توهج وانخفاض البيض واللمفاويات وقد ترتفع الحامضات. ومن النادر أن تتأثر الوظيفة الكلوية. ويعطى بجرعة صغيرة ثم ترفع الجرعة أسبوعياً حتى جرعة أقصاها 1.29غ باليوم ثم تخفض وفق الاستجابة. ويجب رقابة الدم والوظيفة الكلوية والكبدية والشوارد.
المعالجات الحيوية للصداف
وهي علاجات حديثة و فعالية و مكلفة. تصنع في الأنسجة الحية وتستهدف مراحل الاستجابة المناعية للصداف (راجع إمراضية الصداف ) ونذكر منها:
(
Amevive alefacept) بروتين ربط IgG1 يرتبط مع CD2 وبالتالي فهو يغلق LFA-3 ويمنع ارتباطها مع CD2 مما يؤدي لموت مبرمج للخلايا اللمفية التائية. يفيد في الصداف اللويحي المتوسط والشديد. ويعطى بجرعة بمقدار 15-10 ملغ عضلياً أسبوعياً لمدة 12 أسبوع، ويمكن الاستراحة لمدة 12 أسبوع ثم إعطاء شوط ثان لمدة 12 أسبوع. ويجب دراسة المريض مسبقاً لنفي التهاب الكبد B و C والسل، ويجب رقابة المريض أثناء العلاج بتعداد دوري للخلايا اللمفية CD4 أسبوعياً، وتتضمن التأثيرات الجانبية السعال والدوخة والغثيان والحكة والألم العضلي والقشعريرة وتفاعلات مواقع الحقن وأخماج وحساسية وارتفاع الترانس أميناز وحوادث قلبية.
أما مضادات الاستطباب فتشمل انخفاض
CD4 لأقل من 250 خلية/ميكروليتر والحساسية للدواء. وحوالي 20 بالمئة من المرضى يظهرون تحسن لـ 75 بالمئة بالصداف و 40 بالمئة من المرضى يظهرون 50 بالمئة تحسن.
Remicade Infliximab
وهو ضد فأري من نوع
IgG1 مضاد للعامل المنخر للورم الفا ويرتبط مع TNF المرتبط والمنحل يستطب في الصداف اللويحي الشديد، وفي التهاب المفاصل الصدفي الفعال والمترقي.
يعطى بمقدار 5-3 ملغ/كغ وريدياً في سيروم ملحي خلال ساعتين في الأسابيع. و 2 و 6، ثم كل 8 أسابيع ويجب دراسة المريض لنفي سل كامن ومعايرة الكرياتنين و
SGOT , SGPT ومصليات التهاب الكبد B,C وتجرى CBC دورياً وتتضمن التأثيرات الجانبية الشائعة الغثيان والتعب والصداع، وتفاعلات تحسسية وتدهور قصور قلب احتقاني وأخماج وسل وأعراض شبيهة بالذأب واضطرابات عصبية مزيلة للنخاعين واختلاجات. وتشير الدراسات حول فعالية الدواء أنه بعد 10 أسابيع أن أكثر %75 من المرضى يظهرون 75 بالمئة أو أكثر تحسن في الصداف.
Enberl Etanercept
وهو بروتين ربط مؤلف من
IgG1 مضاد للـ TNF المنحل ويمنع تداخله مع مستقبلات سطح الخلية. ويستطب للصداف اللويحي المتوسط والشديد ولالتهاب المفاصل الصدافي المتوسط إلى شديد. ويعطى الدواء بمقدار 50-25 ملغ تحت الجلد مرتين بالأسبوع لمدة 12 أسبوع ثم مرة بالأسبوع ويجب إجراء صورة صدر وSGOT, SGPT (يجب نفي سل والتهاب كبد فيروسية مسبقاً) و CBC وتتضمن التأثيرات الجانبية تفاعلات مكان الحقن والسعال وأخماج وصداع وإيجابية ANA وتفاعلات الليرجيائية وانخفاض البيض وانخفاض خلايا دم شامل واضطرابات عصبية ولمفومات، ويمنع إعطاء الدواء عند المتحسسين له وفي الأخماج الحادة وفي قصور القلب الاحتقاني والسكر غير المضبوط. ويمكن مشاركته مع الميتوتركسات. وفي دراسة وجد أن 30 بالمئة من المرضى أظهروا تحسناً لأكثر من 75 بالمئة بعد 12 أسبوع.
Raptiva Efalizomab
وهو شكل من الأضداد الفأرية الموجهة ضد
CD11a يثبط فعالية اللمفاوية التائية مع خلال منع ICAM-1 بالتداخل مع LFA1 يعطى لمعالجة الصداف اللويحي المتوسط إلى الشديد، ويعطى بجرعة 0.7 ملغ/كغ تحت الجلد ويرفع حتى 1 ملغ/كغ (بجرعة أقصاها 200 ملغ) أسبوعياً ويجب فحص المريض مسبقاً لنفي السل والتهابات الكبد الفيروسية، ويجب تعداد الدم دورياً (شهرياً) بما فيها الصفيحات. وتتضمن التأثيرات الجانبية الصداع وأعراض شبيهة بالكريب والأخماج وانخفاض الصفيحات وزيادة الصداف.
أما الحساسية للدواء فهي مضاد للاستطباب ويجب عدم مشاركة الدواء مع
Natalizumab. وفي الأسبوع 12 فإن 35-20 بالمئة من المرضى يتحسنون لأكثر من 75بالمئة.
Humira Adalimumab:
وهو ضد وحيد نسيلة إنساني مضاد للعامل المنخر للورم الفا يرتبط به ويمنع تداخله مع مستقبلاته على الخلية. وهو يفيد في الصداف اللويحي المتوسط إلى الشديد ويفيد في التهاب المفاصل الصدافي الفعال. ويعطى الدواء بجرعة 40 ملغ تحت الجلد خلال 5-3 دقائق كل أسبوعين لمدة 12 أسبوع ويمكن إعطاؤه أسبوعياً فيما إذا كان يعطى بمفرده بدون ميتوتركسات. وقبل إعطاؤه يجب نفي الإصابة بالسل وبالتهابات الكبد الفيروسية ويجب إجراء CBC وتحاليل كيماوية ويطلب Anti dS DNA فيما إذا ظهرت أعراض شبيه بالذأب وتتضمن التأثيرات الجانبية تفاعلات في موقع الحقن وإيجابية ANA
وفرط حساسية وتصلب عديد ونزف تحت الجافية ورجفان وأخماج وخباثات. وعادة 60 بالمئة من المرضى يتحسنون.
تدبير صداف الفروة:
تستخدم بشكل رئيسي الشامبوات الحاوية على القطران وتطبق السوائل الستيروئيدية.
وفي الحالات الأشدو فيحال وجود قشور ثخينة يمكن إزالة القشور ثم تطبق الستيروئيدات بما يضمن عدم عودتها. يطبق جيل حال للتقرن على فروة رطبة ثم تغطى بقطعة نايلون لعدة ساعات ثم تطبق محاليل ستيروئيدية مع التغطية مساءً.
أو يمكن تطبيق سائل الانترالين أو سائل الفينول في محلول ملحي أو زيت
Cade 20 بالمئة مع كبريت 10 بالمئة وساليسيليك أسيد 10-5 بالمئة ثم استحمام صباحي بشامبو قطران ثم يطبق سائل ستيروئيدي.
العناية بالأظافر:
غالباً ما تتحسن الأظافر بتحسين الآفات الصدافية الجلدية بالأدوية المضادة للاستقلاب أو المعدلة للمناعة.
يمكن إزالة الحطام القرني تحت الظفر وبتطبيق ستيروئيدات تحت غطاء كتيم، يمكن حقن ستيروئيدات (تريامسينولون 3 ملغ/1 مل) بمقدار 0.1 مل في سرير الظفر بفاصل 3-2 أسابيع ، الحقن مؤلم والنكس يحدث في 50 بالمئة من الحالات.
يمكن تطبيق اليوريا بمقدار 40 بالمئة، و يمكن تطبيق 5 بالمئة فلورويوراسيل مرتين باليوم.
يوجد عند 25 بالمئة من مرضى صداف الأظافر خمج فطري مرافق. وتفيد المعالجة المضادة للفطور عندهم. قد يفيد مرهم الكالسيبوتريول أو التازاروتين في تخفيف فرط التقرن تحت الظفر.
تدبيرالتهاب المفاصل الصدافي: يعالج المرض الخفيف إلى متوسط بالاسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، إذ يعطى الاندوميتاسين بجرعة 100-75 ملغ باليوم أو الإيبوبروفين بمقدار 2 غ يومياً أو النابروكسين بمقدار 750-500 ملغ/باليوم، وهي مخرشة للمعدة وتؤثر بالصفيحات بطريقة مشابهة للاسبرين.
مضادات الملاريا
Hydroxychloroquine تحرض استجابة جيدة عند معظم المرضى بالتهاب المفاصل الصدافي، إن استخدام مضادات الملاريا لايترافق مع تفاقم الصداف على عكس الاعتقاد السابق.
يمكن أن يفيد السلفاسالازين
Sulfasalazine 3 غ باليوم. ويمكن أن يؤدي لطفوح جلدية وغثيان.
الكاتب: أ.د.أنور دندشلي مدرس في كلية الطب البشري-جامعة حلب