عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 24-06-2012, 09:31 PM
الصورة الرمزية ازهرية
ازهرية ازهرية غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
مكان الإقامة: لبنان
الجنس :
المشاركات: 535
الدولة : Lebanon
افتراضي رد: ما هي مضادات الأكسدة ؟

مضادات الأكسدة وتعزيز قوة الدماغ


أجريت المؤسسة الأميركية للعلوم العصبية دراساتأظهرت أن مضادات الأكسدة قادرة على تخفيف الضرر ، الذي يلحق بالدماغ بسبب التقدمبالسن ، وعن طريق حماية الخلايا الدماغية ، يمكن لمضادات الأكسدة أن تساعد علىالتخفيف من فقدان الذاكرة ، كما تحمي الاتصالات بين الخلايا العصبية من الضرر،وبهذا تكون قد لعبت دوراً أسياسياً في تعزيز عملية التعلم والتحكم
.



وكانتدراسات أجريت في جامعة إلينوي الأميركية قد بينت أن الفيتامين c و e لا يسهمان فقطفي الوقاية من سرطان الجلد ، عن طريق مكافحة الجزيئات الحرة ، الناتجة عن الأشعةفوق البنفسجية ، بل يسهمان أيضاً في مكافحة آثار الشيخوخة ، وذلك بالإبقاء علىالجلد متماسكاً وحيوياً
.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن المراهم الوقاية من أشعةالشمس ، لا يمكنها أن تحجب 100 % من الأشعة فوق البنفسجية ، وهذا يعني أن بعض هذهالأشعة ، يمكن أن تخترق الجلد وتخلق جزيئات حرة تضر بالجلد ، ويمكن أن تؤدي إلىشيخوخته وإلى إصابته بالسرطان ، أما الخبر الجيد فهو أن استخدام مضادات الأكسدة ،خاصة الفيتامين c و e ، موضعياً على الجلد يمكن أن يخفف الأكسدة ، ويقلل أضرارالتعرض إلى الأشعة فوق البنفسجية ، ويحافظ بالتالي على صحة الجلد وحيويته
.
والواقع أن صحتنا تعتمد على حد كبير على قدرة أجسامنا على مكافحة الأضرار ،التي تنتج عن الجزيئات الحرة ، لذلك فأن مضادات الأكسدة تلعب دوراً أساسياً فيالوقاية من الأمراض ، ولحسن الحظ فأنه بوسع الجميع أن يستفيدوا من هذه المضادات ،نظراً لوجودها بشكل طبيعي في الأطعمة ، وخاصة في الفواكه والخضار ، وتعتبر الأعشابأيضاً مصدراً مهماً لمضادات الأكسدة ، ويحتل المردقوش المرتبة الأولى بينها ، فيهذا الخصوص ، ولذلك وبدلاً من استخدام الملح والنكهات الاصطناعية ، يفضل إضافةالأعشاب إلى أطباقنا ، فهي أكثر فائدة بكثير على مستوى الصحة ، وحتى على مستوىالمذاق
.
من ناحية ثانية ، يعتقد أن مضادات الأكسدة تصبح أكثر قوة ، إذاجمعت مع بعضها بعضاً .




مضادات الأكسدة ومرض السكر


أكدت نتائج آخر البحوث العلمية التي أجريت على عدد من مرضى السكري أن إضافة مضادات الأكسدة لعلاج مرضى السكري تحسن من تأثير الأدوية تقوي كفاءتها وتحافظ على خلايا الجسم من الإصابة بالمضاعفات خاصة خلايا الأطراف. أجري ذلك البحث على 150 مريضا من المترددين على معهد السكر بالقاهرة ممن يعالجون عن طريق الفم وتم إعطاؤهم مضادات الأكسدة المستخرجة من مواد طبيعية مع العلاج، وتحتوي المضادات على فيتامين وفيتامين وميلاتونين وحمض اليبوتك وكذلك كوكيوتن.




ويقول الدكتور عز الدين الدنشاري من المعهد إن المرضى يتناولون هذه المواد الطبيعية مع أدوية علاج السكري وقد حدث تحسن كبير لهم، كما وجد أنها تقلل من تكوين الشوارد الحرة لدى مريض السكري الذي يعتبر المضاعفات الناتجة عنها من أخطر المضاعفات التي يعاني منها.


ولهذا يوصي الدكتور الدنشاري مرضى السكري باستخدام مضادات الأكسدة بشكل مستمر حفاظا على أنسجة الجسم، كذلك تم إجراء البحث على الحوامل المصابات بمرضى السكري، وقد وجد أن مرض السكري غير المعالج بشكل دقيق يؤدي إلى إصابة الأجنة بالتشوهات وبإعطاء هؤلاء الحوامل مضادات الأكسدة وجد أنها تقلل من هذه التشوهات.


ويقول الدكتور عز الدين الدنشاري: بما أن الحوامل يتعرضن للإصابة بملوثات البيئة المحيطة من عوادم سيارات وأبخرة المطبخ داخل المنزل أو التعرض للتدخين السلبي وغيرها من الملوثات البيئية فإنه ينصح بأهمية تناول مضادات الأكسدة سواء في شكل أدوية أو أغذية تحتوي على حمض الفوليك وفيتامين “بي و سي” على أن تكون الأدوية تحت الإشراف الطبي وهذه العناصر توجد بكثرة في الخضراوات والفواكه وهي مفيدة للحامل فضلا عن أنها غنية بمضادات الأكسدة فهي تمنع الإمساك.


وبالإضافة إلى الزيوت النباتية وأهمها زيت الزيتون وزيت السمك والزيت الحار أو (زيت بذرة الكتان) وزيت الصويا وكلها ثبت أنها تحتوي على قيمة وقائية ضد الكثير من الأمراض التي تحدث للحامل وجنينها وهي غنية بفيتامين


e كما ثبت أن الأسماك غنية بعناصر غذائية كثيرة ومهمة للحامل بالإضافة إلى ما يسمى بالأوميجا 3 وهى أحد مضادات الأكسدة.




وثبت علميا أن الأسماك غنية بمضادات الأكسدة بالإضافة إلى ما تحويه من عناصر غذائية مهمة ولهذا نشير على الحامل التي لا تتمكن من الحصول عليها في الشكل الغذائي أن تحصل على هذه العناصر في شكل مستحضرات دوائية لأهميتها، حيث ثبت أن نقص هذه العناصر في طعام الحامل له علاقة بتشوهات الجنين خاصة فيتامين


a وs وحمض الفوليك بالإضافة إلى العناصر المعدنية إذ تأكد أن نقص عنصر الزنك أيضا خلال فترة الحمل وكذلك اليود والبوتاسيوم والحديد وراء النسبة الزائدة في ولادة أطفال مشوهين.




ولتأكيد ذلك يقول الدكتور عز الدين الدنشاري أن الإنسان العادي يحتاج إلى غذاء متوازن يحتوي على المغذيات التي اشرنا إليها ولو بتركيزات قليلة بحسب احتياج الخلايا لأي منها، حيث تشتمل حركة بعض الخلايا المناعية على ما يسمى بالشوارد الحرة كما أن التعرض لأشعة الشمس أو الملوثات الجوية يجعل تلك الشوارد تتخلق تحت جلد الإنسان وهي شقوق ذات شحنة يمكن أن تتوالد بالاصطدام بالجزئيات الكبيرة كالدهون والبروتينات ووجود هذه الشوارد بغير جهاز رادع لمعادلة شحنتها يؤدي إلى ظهور أمراض كثيرة منها السرطان وأمراض القلب والسكري حيث إن انقلاب هذه الشوارد يؤدي إلى التأثير في الخلية ومكوناتها ومن ثم الأعضاء المهمة بالجسم كالكبد.


ولهذا فإن الغذاء المتوازن يلعب دورا مهما في بناء الجهاز المضاد لتلك الشوارد بما يحتويه من مضادات أكسدة مهمة تحمي البروتينات الحيوية كالهرمونات ومنها الأنسولين والهرمونات البروتينية بغير عدد، ويكشف في كل يوم عن المزيد منها ويؤكد الدكتور الدنشاري على أن التوازن الهرموني يعتبر أهم من وجود الهرمون نفسه في الجسم ويقوم الغذاء بتدعيم أجهزة الجسم بتوفير الاحتياجات اللازمة لإنتاج هذه الهرمونات التي تقدر بالمئات في حينها. ولهذا فإن نوعية الغذاء وطريقة إعداده يمكن أن تواجه الخلل الهرموني وكذلك مواجهة الخلل الأكسيدي.


ويلعب الغذاء دورا مهما في تدعيم هذا التوازن الهرموني حيث يقوم الأنسولين بأدوار مهمة بالتوازي مع هرمونات كثيرة مثل هرمونات الغدة الدرقية وباقي الغدد الصماء كالغدة فوق الكظرية، حيث إن وجود الأنسولين يكون مهما جدا ليصبح عمل هذه الهرمونات مجديا. كما أن هرمونا مثل الأنسولين يتوافق عمله مع هرمونات الغدد المخية مثل الهيبوثالامس، والغدة النخامية.


من هنا تجيء خطورة فقدان هرمون الأنسولين أو بعض وظائفه حيث إن هذا الهرمون له وظائف عديدة لم يكشف عنها كلها بعد، كما أن الغذاء المتوازن والمحتوي على القدر الكافي من الفيتامينات والأملاح المعدنية والمواد الغذائية كالفينولات والايزوفلافون والتربينات والكاروتين والكيلوتين واللجنان وغيره من العناصر المتوافرة في الخضراوات والفواكه مع تقليل محتوى الغذاء من الدهون خصوصا الحيوانية واستبداله بالدهون النباتية والأسماك التي تحتوي على الأوميجا 3 و6 يساعد الجسم على تخليق هرمونات مهمة جدا في حماية الجسم من تصلب الشرايين وأمراض القلب وغيرها من الأمراض المرتبطة بالغذاء والتغذية والتعرض للشحنات الكهرومغناطيسية والأشعة المواتية الموجودة في الشمس، والملوثات البيئة والغذائية.
__________________
ياآرّب .. !
أَنْت أَعْلَم بـ كُل دَعْوَة تَحْتَبِس فـ صَدْرِي
ولَا أَعْرَف كَيْف أُرَتِّبُهَا لـكـ ٱرَفْعِهَآ إِلَيْك كَمَا تَلِيْق بِك . .
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.91 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]