عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-07-2006, 02:07 AM
الصورة الرمزية د / أحمد محمد باذيب
د / أحمد محمد باذيب د / أحمد محمد باذيب غير متصل
استاذ الباطنة والاورام المشارك بكلية الطب جامعة حضرموت
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
مكان الإقامة: اليمن
الجنس :
المشاركات: 2,034
الدولة : Yemen
افتراضي القرفة وتنبيه القلب

القرفة وتنبيه القلب يعتقد البعض أن فوائد القرفة تقتصر على استخداماتها اليومية في الطبخ وفي بعض المشروبات الساخنة غير أن مكوناتها وخصائصها جعلتها تفيد في علاج بعض الأمراض المرتبطة بالدورة الدموية والقلب والمعدة والأمعاء والجهاز الهضمي.
وهي لحاء شجر ينتمي إلى الغاريات منشأه الأصلي جنوب آسيا وأمريكا اللاتينية وسيلان، وتحصد قشوره بعد مرور خمس سنوات على نموه إذا كان في المناطق الجافة وأكثر من عشر سنوات إذا كان في المناطق الرطبة.
تتعدد فوائد القرفة ما بين الجوانب الغذائية والصحية، وأهميتها في تتبيل الطعام، وتنكيه المنبهات، تناولها خبراء الطب الشعبي القديم معددين فوائدها لعلاج ضعف الأمعاء والاستسقاء ورعشة الأطراف، وتفيد في تنقية الصدر وفتح سدد الكبد وعلاج الكلى وتجفيف الرطوبة، وهي سهلة التناول، ونكهتها تشجع على استخدامها فضلا عن قدرتها في التفاعل الجيد.
تحتوي على بعض المكونات النشوية والصبغية والزيتية وسهلة التحلل أو التكسير والخلط مع مواد أخرى دون أن تفقد قدرتها ورائحتها النفاذة، استخدمها الناس في علاج نزلات للبرد والسعال، وتساعد على إدرار البول مما يقلل تركيز الأملاح في الجسم وكذلك جربت كعلاج للقيء.
كما أثبتت القرفة قدرتها على تنشيط الدورة الدموية وتنبيه المعدة والأمعاء، وفتح شهية الإنسان لتناول كميات أزيد من الطعام ولها خاصية في وقف الإسهال وتنبيه القلب، وتصفية الصدر وتخفيف حدة الربو، وعلاج آلام المفاصل.
تتعدد أنواعها وأشكالها حسب مصادرها لكن النوع الأجود حسب تجريب الخبراء هو الأغنى بالزيت الطيار، واللحاء هو المكون الأساسي لطاقتها العلاجية، ويكون شكله وخشونته ومتانته حسب نوع الشجر وبيئته، بينما يعتبر الزيت المتبقي في الأوراق والأغصان والجذور غير ذي قيمة علاجية أو قدرة تفاعلية مثل اللحاء.
وتدخل القرفة إلى جانب حضورها الدائم بالمائدة الغذائية في تنكيه الحلويات، ويستخرج منها زيت عطري يستخدم في صناعة أنواع العلك والعطور والمنتجات التجميلية والصيدلية.
ويمكن معرفة أن القرفة غنية بالزيت العطري إذا كانت لينة في ملمسها وسهلة الانثناء، وعادة تحفظ في مكان غير جاف، وغير معرض للهواء والرطوبة حتى لا تفقد قيمتها العطرية ونكهتها، وخصوصا تقليل زيت القرفة الذي يسهل امتصاصه إذا تعرضت إلى التخزين في الأجواء غير المناسبة، ويفضل ألا تسحق القرفة إلا عند استخدامها لتظل محتفظة بمكوناتها وخصائصها.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.29 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.40%)]