لقد أبحرنا مع قصتك الى عالم الذكريات
نعم عالم الذكريات جرفنا تياره سنوات مضت وولت
كل شئ أتركه وأدعه للذكرى
لكن جاء يوم وأحمد الله أن جاء هذا اليوم الذي عرفت وأستشعرت بأني أنا نفسي
سأكون ذكرى ليس ذكرى لنفسي بل سأكون وقتها تحت التراب وذكرى لغيري
فرميت كل شئ ورحلت من عالم الذكريات وأوصدت بابه عن قناعه ويقين
بأن الحياة وما حوت ستكون ذكرى ولكن ليس لأحد..............
أسأل الله أن يرزقك القناعة وتوصدي باب الذكريات فهي باب يأخذ
من أوقاتنا الكثير
جزاك الله خيراً