رد: قصه قصيره من عملك الصالح شرط انت بطلها
في فتره من فترات خدمتي في التربيه ،كانت مديرتي متجبره ناكره للمعروف وكانت دائما تمتص دمائنا لاخر نقطه دم فينا الى ان نصل لبيوتنا وقوانا منهكه ،وكنت مسؤوله عن الطالبات الفقيرات والايتام في المدرسه،ولخبرتي بهذا الموضوع كنت اعرف احتياجات كل طالب في المدرسه ومن لئم مديرتي الي تعودت عليه انها كانت تتركنا لآخر فتره لتوافق لنا على الشراء اي بفتره الاعياد قبل العيد بيومين مع انه معنا وقت من قبل لو بدها تكون انسانه ولكن تعودنا على لئمها وخبثها
وفي مره من المرات طلبت كعادتها منا الذهاب الى السوق قبل العيد بيومين وقد كنت قد عانيت كثيرا منها
فقلت لها شوفي غيري انا مريضه وفعلا كنت مريضه كتير
المهم اختارت زميله اخرى لتقوم بالمهمه ورسى العطاء على احد التجار،وذهبت زميلتي واحضرت ملابس ما بدها الا حاويه وتحرق فيها مش ممكن تفرح طالبه بلبسها لانها ملابس باليه باسعار خياليه
عرضتها على المديره ،وافقت المديره عليها رغم معرفتها بانها ملابس باليه ولكن لضيق الوقت التزمت الصمت،وعلى الاغلب انها المعلمه اهدتها هديه لتكسب موافقتها
وبعثت لي لتطلب مني ان اوزع هذه الملابس الباليه موديل سنه السبعين
رفضت وقلت لها لن اوزع هذه الملابس اطلبي من نفس المعلمه ان توزعها او وزعيها انت بنفسك وخرجت لمكتبي افكر ،عارفين بشو كنت أفكر بالطالبات اليتيمات الي نزعن فرحهن بلبس جديد على العيد,وبآخر الدوام لانها لم تسمح لي بالمغادره لاستبدل الملابس من نفس التاجر وتنصلت المعلمه من واجبها في ترجيع الملابس خوفا من كسر شعور التاجر ولم تفكر بكسر خاطر الايتام
وبعد الدوام غادرت ومعي اكياس الملابس الباليه واستبدلتها بملابس جديده راقيه تناسب اعمار الطالبات انا وزميله لي اخلاقها مثل اخلاقي واحنا صايميين
وفي اليوم الثاني وزعت الملابس على الايتام والفقيرات من الطالبات
وعلى فكره لا حمدا ولا شكورا من المديره وكانت ترمي لنا شهادات التقدير اخر 5 دقائق من نهايه اخر يوم بالدوام فقط لكي تقول للتربيه اني سلمتهم شهادات تقدير وللعلم عمري ما احتفظت بأي شهاده تقدير منها بالعكس كانت تشوفني وقد علقت شهادات تقدير اخذتها من الطالبات على الحائط عندي وعمري ما علقت شهاداتها وتركتهم لها بالمدرسه بخزانه زميلتي
لان اجري عند الله لما كنت اسمع دعوه من طفل يتيم سعيد بما اخترت له من ملابس جديده تناسبه وتفرحه
|