السلام عليكم ورحمة الله
حسناً اخي الفاضل
سأجيب على سؤالك,
ارى الافضل هو الاختيار الثالث
ترك الكتاب وكاتبـِه ولكن يكون الرد بكتابات ومقالات تبين الحقيقة وتـُظهر الأخطاء التي حواها ذلك الكتاب أو المقال , فالحجة تقابل بالحجة والفكرة تقابل بمثلها .
اما الخيار الاول فهو لن يأتي بخير
بل سيصبح هناك تبادل الشتائم, اما ضربه او قتله فهو غير نافع ايضا فكتاباته نُشرت وانتهى الامر وسيطلع عليها الكثير وربما يقتنع بها البعض من كان ايمانه ضعيفا .
واما الخيار الثاني فكيف لنا ان نمنع نشر مقال او كتاب ونحن في عصر التكنلوجيا والانترنت !
واما حرق نسخة من الكتاب فهي امر مضحك بعض الشئ ( اعذرني على هذه العبارة) , احرق مئة نسخة منه وليس نسخة واحدة , هل غير الحرق من معتقد من قرأ المقال والكتاب وصدق به .
هل تركنا القرآن الكريم عندما اعتدى عليه اعداء الاسلام وحرقوه؟
لم نتركه وانما ازداد حبنا له وتعلقنا به .
وبذلك اخي الفاضل ارى الحل الانسب هو الاخير.
اما عن الراغبة والاجزجية فجزاك الله خيرا على حرصك واهتمامك باخواتك
الراغبة الحمد لله بخير حال وانا على تواصل معها لكن لاتنساها من الدعاء في ظهر الغيب.
اما شروق فقد فقدت الاتصال بها ولا املك لها الا الدعاء بالخير وسعادة الدارين.