قال المتنبي في أبيات حكيمة تضفي على العبد قوة وإنشراحاً
لاتلق دهرك إلاغير مكترث ،،،،،،،،،مادام يصحب فيه روحك البدنُ
فمايديم سروراً ماسررت به ،،،،،،،،،،ولا يرد عليك الغائب الحزنُ
فلماذا الجزع ولماذا الهلع وقد قال تعالى(وكان أمر الله قدراً مقدوراً)
فكلما ضاقت وأستحكمت حلقاتها فليقل المؤمن يالله
جزاك الله خيراً على الإختيار الموفق