
14-06-2012, 02:51 PM
|
 |
قلم فضي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة :
|
|
رد: الحــــــب الأول....؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
معذرة اختي اي دليل على ان الاصل في الاسلام التعدد والاستثناء الاكتفاء بواحدة، فالاية الكريمة ليست دليلا على ذلك، وانما هي فقط اباحة للامر وعدم تضييق. صحيح هناك نساء كثيرات قد يدفعن الرجال للزواج عليهن، لكن ليس في كل الحالات، لوجود رجال التعدد مغروس في دمائهم ولو تزوجوا بافضل النساء. وذلك لنزوة في انفسهم، ونادرا ما تجدين رجلا يفعل ذلك لوجه الله وانما من اجل نزوة او بحثا عن متعة مع ان زوجته ترضيه وتفعل المستحيل لاسعاده. والدليل ان الواحد منهم يختار فتاة صغيرة وجميلة لم يسبق لها الزواج، ما اعرفه انه المفروض على المتزوج ان يختار اما فتاة كبيرة في السن على الاقل في مثل سنه، او مطلقة او مات زوجها، لانه من الظلم ان تظل من غير زواج، ومن غير المنطقي ان يتزوج باحداهن رجل لم يسبق له الزواج، لان هذا الاخير من حقه ان يختار زوجة تكون بكرا وغير مطلقة، ثم كيف يرضى ان يقبل لنفسه الزواج بفتاة وهو يعرف بانها لو لم تكن هناك ازمة زواج لما قبلت به، يعني هي اصلا ليست راضية وانما تزوجته خوفا من العنوسة، فمن ترضى ان تكون لها ضرة، لانه من طبيعة المراة الغيرة. اشجع على التعدد في حالة ان كانت هناك حروب او قلة الرجال بشكل كبير جدا، وساعتها من حق الرجال ان يختاروا اجمل النساء واصغرهن، لان عددهن اضعاف اضعاف عدد الرجال، لا كما نجد في مجتمعاتنا وان كان فعلا عدد النساء اكبر من عدد الرجال، لكن يوجد شباب كثير لكنه اصلا لم تتح له فرصة للزواج، مما يجعل من هو مبتلى بحب النساء يستغل الفرصة ويختار اجمل الفتيات، فحري به ان يتزوج بامراة ميؤوس زواجها بسبب وصولها لسن حرجة او بسبب طلاقها وساعتها فقط ساقول بانه فعل ذلك من اجل الله لا من اجل نفسه. انت تتحدثين عن الميل القلبي، فاكيد انه مستحيل ان يكون الرجل منصفا في ذلك، فاذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستطع ذلك فما بالنا نحن، لكن المشكلة قد تجدين من يفضل زوجة على اخرى او يعاملها افضل، والدليل صاحب الموضوع قال بان عواطف الرجل تبرد بمجرد زواجه بثانية، اليس في ذلك اجحاف للزوجة الاولى التي ضحت وسهرت على راحة زوجها وانجبت له الاولاد، ليكون مصيرها في الاخير الاهمال وعدم الاهتمام. لكن ثقي بوجود رجال اوفياء وانا اعرفهم في الواقع، قد يتزوج بامراة طيبة لكنها مريضة مثلا او عاقر، يظل مخلصا لها ولا يتزوج عليها رغم قدراته المادية، بل منهم من يظل يحيى على ذكراها حتى لو وافتها المنية.
ملحوظة مهمة
لماذا غالبا عندما يتناول موضوع التعدد تذكر الاية المعروفة التي جاءت في معرض كلامك، اين الاية التي قبلها "وان خفتم الا تقسطوا في اليتامي"، فالمفروض ذكر الاية كاملة لا مبتورة. ثم قد يحتج البعض بان الرجل قد تكون شهوته قوية ولا يقنع بزوجة واحدة مهما فعلت معه، اليس يوجد ايضا رجال لديهم قصور في تلك الناحية، ولا يحصنون زوجاتهم كما يجب، فلماذا يطلب من المراة الصبر، في حين لا يطلب ذلك من الرجل، رغم انني قلت بان زوجته تفعل المستحيل لارضائه وتلبي جميع مطالبه.
|