أَكُلَّمَا غَابتِ الشمسُ توهّمنا أنها لن تعود
وكلّما عَمَّ الظلامُ حسبنا أنّه لن يزول
وكلّما هَيْمن الباطلُ ظننّا أنه لن يضمحلّ
وكلّما ساد الظلمُ خفنا أنه لن يندحر وينحسر
يا أخواتي وإِخوتي ثقوا كلّ الثقة بنواميس هذا الكون:
إِنَّ الشمسَ الغائبة ستشرقُ من جديد
وسَتَشُلُّ مواكبُ النور أطباقَ الظلام
ويدمغُ الحقُّ الباطلَ، ويَزْهَقُ الباطلُ في مواجهة الحق
ويكونُ الظلمُ ظلماتٍ على أصحابه في الدنيا والآخرة