عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 07-06-2012, 12:31 AM
رياض123 رياض123 غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: ........
الجنس :
المشاركات: 1,867
افتراضي رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب

هام من الشيخ أبي يحيى الليبي: لو قتل كل قادة القاعدة فمعركة المسلمين مع أمريكا مستمرة
اقتباس
Posted on 06/06/2012
وكالة الأنباء الإسلامية – حق
قبل ستة أشهر من الآن في 28-12-2011 كان الشيخ أبو يحيى الليبي يخطب بالمسلمين خطبة عيد الأضحى المبارك 1432هـ وفي خطبته تحدث الشيخ أبو يحيى الليبي عن توالي الهزائم الأمريكية في أفغانستان وعن الثورات العربية التي تطيح بعروش عملاء أمريكا، وعن استشهاد أمير المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن وعن استمرار الجهاد رغم مقتله، وقال إن جهاد الأمة الإسلامية ضد أمريكا والصليبية والصهيونية العالمية سيستمر حتى لو قتل كل قادة القاعدة.

أبو يحيى الليبي : استشهاد الشيخ أسامة بن لادن حدث اهتزت له أمة الإسلام ولكن الجهاد بعده تصاعد!!
قال الشيخ أبو يحيى الليبي: الحدث الثالث في هذه السنة والذي اهتزت له أمة الإسلام؛ هو استشهاد الشيخ البطل المجاهد المرابط المهاجر الصابر أسامة بن لادن -تقبله الله-، هذا الحدث الذي ظنَّت أمريكا بوقوعه أنها انتصرت وارتفعت وقد انتقمت وأعادت لنفسها هيبتها، ولكن في خلال أشهر ذهب كل ذلك هباءً بعد أن ذاقت على أيدي المجاهدين في أفغانستان وأقرَّت بأنها تلقَّت من الضربات ما لم تذقه منذ عشر سنوات، هذا حتى تعلم أمريكا أنَّ ديننا لا يتعلَّق بالأشخاص، دين الله سبحانه وتعالى وبقاء دين الله عز وجل واستمرار عباد الله في الجهاد والبذل والعطاء والتضحية والفداء لا يتعلق ولا يرتبط بشخصٍ من الأشخاص، ولو كان دين الله عز وجل مرتبطًا بشخصٍ ما لكان ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي أخبرنا الله سبحانه وتعالى أنَّ الانقلاب على الأعقاب بوفاته لا يضرُّ الله شيئًا، قال الله عز وجل: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ).
تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تُفتح فارس ولا الروم، بل انقلبت كثيرٌ من القبائل التي كانت على دين الإسلام انقلبت على أعقابها وحملت السلاح وقاتلت المسلمين، هل انتهى الإسلام؟ هل ذهب الإسلام؟ هل غابت شمس الإسلام؟ كلا، ما حال الحول إلا وقد رجعت الأمور في زمن أبي بكر إلى مجراها، ثم بدأت جيوش الإسلام تفتح الأرض؛ بلاد الروم وفارس وغير ذلك، إذن دين الله لا يتعلق بالأشخاص.

الشيخ أبو يحيى الليبي: نحزن لمقتل شهدائنا لكن ذلك لا يوهن عزيمتنا ولا يغير طريقنا
قال الشيخ أبو يحيى الليبي: نعم، نحن حَزِنَّا لمقتل الشيخ أسامة -رحمه الله- وهذا من طبيعة البشر، فرسولنا صلى الله عليه وسلم عندما قُتِل عمُّه حمزة يوم أحد -وهو يعلم أنه سيد الشهداء وفي الجنة يقينًا- حزن عليه حزنًا شديدًا، وهذا من طبيعة البشر، ولكن الحزن شيء والتغيير شيءٌ آخر، نحن لا نغيِّر طريقنا.
الطريق الذي نسلكه الآن نتقرَّب إلى الله عز وجل به، كل لحظةٍ نقضيها في ساحة الجهاد وفي عبادة الجهاد وفي مراغمة أعداء الله عز وجل فإننا نحتسبها عند الله سبحانه وتعالى، ونرجو أن يُكتب لنا أجرها، فإذن لا يضيرنا بعد ذلك أن نبقى وأن نستمر على طريق الجهاد حتى يمكِّن الله لدينه، ونرى شريعته، ونرى راية الإسلام ترفرف في الأرض، أو أن نُقتل في وسط الطريق أو في آخر الطريق، المهم أن نستمر على طريق الجهاد، فالله سبحانه وتعالى قد سوَّى لنا بين الأمرين فقال الله عز وجل: (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) فهذا الطريق الذي نسلكه طريقٌ نتقرَّب إلى الله سبحانه وتعالى به.

الشيخ أبو يحيى الليبي: لو قتل كل قادة القاعدة فمعركة الأمة الإسلامية مع أمريكا ستستمر
وأضاف الشيخ أبو يحيى الليبي: فمقتل الشيخ أسامة -رحمه الله تعالى، وأسكنه الفردوس الأعلى- لن يغيِّر من موقف المجاهدين شيئًا، ولن يوهن عزيمتهم، ولن يضعف قوتهم بإذن الله عز وجل، بل لو قُتِل قادة تنظيم القاعدة كلهم فإن هذا لن يضرَّ دين الإسلام شيئًا؛ لأن دين الإسلام ليس مرتبطًا بشخصٍ ولا بتنظيم؛ ليس مرتبطًا بشخصٍ من الأشخاص ولا بجماعةٍ من الجماعات ولا بتنظيمٍ من التنظيمات، فأنا أقول لأمريكا: لا تُمنِّي نفسك (نحن على وشك أن نهزم تنظيم القاعدة)، فليُهزَم تنظيم القاعدة، وليُقتَل قادة تنظيم القاعدة، وليُقتَل كل أفراد تنظيم القاعدة، ثم ماذا؟ إنَّ المعركة التي تخوضها أمريكا اليوم هي ليست معركةً مع تنظيم ولا مع جماعة ولا مع طائفة، إنَّها معركةٌ مع أمة الإسلام، وإن أبت أمريكا إلا أن تُنكر هذه الحقيقة.
إنَّها معركةٌ مع أمة الإسلام التي انتفضت واستيقظت وقامت وبذلت وقدَّمت، وما أفراد وأعضاء تنظيم القاعدة إلا أبناء أمة الإسلام، من أين نزلوا؟ من السماء؟! هم أبناء أمة الإسلام من العرب ومن العجم ومن الترك ومن غيرهم، هؤلاء هم تنظيم القاعدة.
الشيخ أبو يحيى الليبي: جهادنا لا يرتبط بتنظيم من التنظيمات ولا قائد من القادة
وأضاف الشيخ أبو يحيى الليبي: فإذن نحن لا نربط جهادنا بتنظيمٍ من التنظيمات، ولا بقائدٍ من القادة، ولا بطائفةٍ من الطوائف، ولا باسمٍ من الأسماء، ولا بأرض أيًّا كانت تلك الأرض ولو كانت الأرض المقدَّسة، فإنَّ الأرض لا تقدِّس أحدًا وإنما يقدِّس المرءَ عملُه، وإنما نؤدي هذه العبادة ونراغم أعداء الله ونقاتلهم حيثما تيسَّر لنا ذلك، في أفغانستان، في باكستان، في الصومال، في العراق، في الجزائر، في سوريا، في ليبيا، هذا لا يهمنا، وإنما المهم عندنا أن نسير على طريقٍ يرضاه الله سبحانه وتعالى.
فإذن نقول لأمريكا: لا تُمنِّي نفسك بشيء، قُتِل قادة القاعدة أو بقوا، انتهى تنظيم القاعدة أو لم ينته، فإنَّ المعركة مستمرة وإنَّ الحرب بيننا وبينكم باقية، وقد تربَّى على معاني التضحية والشجاعة والبذل والإقدام شبابٌ يحبُّون الموت كما يحب جنودكم الخمر بفضل الله سبحانه وتعالى.
فما قُتِل الشيخ أسامة -رحمه الله- حتى أحيا بكلماته ومواقفه جيلاً من المجاهدين الأبطال الصابرين الثابتين، الذين جرى حب الجهاد في عروقهم، ولا يرضى أحدهم إلا أن ينتصر أو أن يُقتل في سبيل الله عز وجل، يعيشون في الكهوف ليس عندهم في ذلك مشكلة، يعيشون بين الأشجار والأحجار والأودية وفوق الجبال والشِّعَب كل ذلك لا يضيرهم، لأنهم طلَّقوا الدنيا ولا يلتفتون إليها ولا قيمة لها عندهم، فإننا لا ننازعكم في أمرٍ من أمور الدنيا، والله لو كانت المعركة بيننا وبين أمريكا على شيءٍ حقيرٍ تافهٍ من أمور الدنيا لخلَّيناه لكم منذ زمنٍ بعيد وما أرهقنا أنفسنا وما بذلنا دماءنا وما عشنا هذه الغربة في سبيل الله سبحانه وتعالى، ولكن المعركة بيننا وبينكم أكبر من ذلك؛ إنها معركة العبودية لله سبحانه وتعالى، أنتم تريدون منَّا أن نكون عبيدًا لكم خاضعين لسياساتكم تابعين لحكمكم وهذا ما لا يمكن أبدًا ولو انطبقت السماء على الأرض، كما قال ربعي بن عامر -رضي الله عنه-: “الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام” هذا هو عنوان المعركة بيننا وبينكم، ليست معركة أرض ولا معركة نفط -وإن كان هذا داخلٌ تبعًا- ولكن المعركة هي معركة توحيد، معركة عبودية، معركة اتباعٍ لشرع الله، معركة خضوعٍ لأحكام الله، معركة إيمان، وهذا ما لا نساوم فيه أبدًا، هذا ما لا نساوم فيها أحدًا بإذن الله سبحانه وتعالى.

“وكالة الأنباء الإسلامية – حق”

http://dawaalhaq.wordpress.com
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.84 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]