عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 30-05-2012, 10:17 PM
بشير المحمدي بشير المحمدي غير متصل
مشرف ملتقى غرائب وعجائب العالم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: iraq
الجنس :
المشاركات: 8,637
الدولة : Iraq
افتراضي رد: الملائكة تبكي في غرفة فتاة بعد موتها حزنا على توقف قراءة القران

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحارثى مشاهدة المشاركة
هلا والله
بالطبع هذه القصه صحيحه ولانشكك فيها
ولكن ياخى
ثبت عن النبى عليه الصلاة والسلام بعض صفات الملائكة مثل تأذيها مما يتأذى منه بنو آدم من الروائح الخبيثه ولكن لم يثبت عنه بأن للملائكة عواطف مثل عواطف بنى آدم مثل الضحك أو البكاء او الفرح او الحزن
وخوارق التأييد لانختلف فيها بأنها من الله للمؤمنين وغالباً ما تكون كمعجزات أو كرامات
والصحابه رضوان الله عليهم مشو على الماء فى احدى معاركهم ضد الفرس (المجوس) وقالت الفرس حينها (انا لانقاتل انساً بل نقاتل جناً) وهذه كرامة من الله لهم فى الحياة الدنيا وعادت عليهم بالنصر
ولكن هنا بماذا ستعود على الميت او الميته حين تبكى لموتها الملائكه
ومن هى حتى تبكى لموتها الملائكه
فكما قال احد الاخوه فى رده عليك بأن خير البشر(محمد عليه الصلاة والسلام) مات ولم يثبت بأن بأن الصحابة سمعت صوت بكاء الملائكة عليه
لكن للمؤمنين حفظة كتاب الله كرامت بعد موتهم خلاف هذه مثل حفظ أجسامهم فلا تبلا (لا تتعفن ولا تأكلها الارض) وهذا مثبت لاكثر من شخص عندنا ومنهم على سبيل المثال الشيخ أمام الحرم المكى الشيخ على جابر بل ان مغسله يقول اخرجته من ثلاجة الموتى وهوا دافئ فسبحان الله فهذه كرامة له بعد موته لانه حفظ الله فى حياته فحفظه بعد مماته
والله اعلم
شكرا لك اخي محمد ما قصرت
وممنون منك والله على مرورك المبارك
لكن هناك سؤال يجول في خاطري واضع علافة استفهام امامه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فكر معي اخي محمد
بقول الله سبحانه(فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) [الدخان : 29]
ماعجبتم ان يكون للسماء والارض انفعال البكاء وهذه الايه تدلل بكائهما
ونحن نعرف من يملك هذه الصفه يملك نضيرتها
علما لم تنطق باْي امر
لكن الملائكه تقاتل مع المسلمين..كما حصل في معركة بدر
تنطق بنزول الوحي على سيدنا الرسول
تكتب بالقلم....بقوله كراما كاتبين
تعلم ..بقوله يعلمون ما تفعلون
تشهد علينا
وكثير امر لا تحضرني
سؤالي هو
كيف الملائكه تملك كل هذه الصفات .........لا تملك صفه البكاء!!!!!!!
صراحة اقف حائر هنا
اليس من العجب ان السماء والارض تملك صفة البكاء!!!!!!!!!!!!!!
دون الملائكه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذا شرح لفائدتكم ان شاء الله

قوله تعالى : " فما بكت عليهم السماء والأرض " أي لكفرهم ، " وما كانوا منظرين " أي مؤخرين بالغرق ، وكانت العرب تقول عند موت السيد مهم : بكت له السماء والأرض ، أي عمت مصيبته الأشياء حتى بكته السماء والأرض والريح والبرق ، وبكته الليالي الشاتيات قال الشاعر :
فالريح تبكي شجوها والبرق يلمع في الغمامة
وقال آخر :
والشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا
وقالت الخارجية :
أيا شجر الخابور ما لك مورقاً كأنك لم تجزع على ابن طريف
وذلك على سبيل التمثيل والتخييل مبالغة في وجوب الجزع والبكاء عليه ، والمعنى أنهم هلكوا فلم تعظم مصيبتهم ولم يوجد لهم فقد ، وقيل : في الكلام إضمار ، أي ما بكى عليهم أهل السماء والأرض من الملائكة ، كقوله تعالى : " واسأل القرية " [ يوسف : 82 ] ، بل سروا بهلاكهم ، قاله الحسن : وروى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك ، " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من مؤمن إلا وله في السماء بابان ينزل منه رزقه وباب يدخل منه كلامه وعمله فإذا مات فقداه فبكيا عليه ، ثم تلا : " فما بكت عليهم السماء والأرض " " ، يعني أنهم لم يعملوا على الأرض عملاً صالحاً تبكي عليهم لأجله ، ولا صعد لهم إلى السماء عمل صالح فتبكي فقد ذلك ، وقال مجاهد : إن السماء والأرض يبكيان على المؤمن أربعين صباحاً فتبكي ، قال أبو يحيى : فعجبت من قوله فقال : أتعجب ! وما للأرض لا تبكي على عبد يعمرها بالركوع والسجود ! وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتسبيحه وتكبيره فيها دوي كدوي النحل ! ، وقال علي وابن عباس رضي الله عنهما ، إنه يبكي عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء ، وتقدير الآية على هذا : فما بكت عليهم مصاعد عملهم من السماء ولا مواضع عبادتهم من الأرض ، وهو معنى قول سعيد بن جبير وفي بكاء السماء والأرض ثلاثة أوجه : أحدها أنه كالمعروف من بكاء الحيوان ويشبه أن يكون قول مجاهد ، وقال شريح الحضرمي " قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غيريباً كما بدأ فطوبى للغرباء يوم القيامة ، قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : هم الذين إذا فسد الناس صلحوا ، ثم قال : ألا لا غربة على مؤمن وما مات مؤمن في غربة غائباً عنه بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما بكت عليهم السماء والأرض ، ثم قال : ألا إنهما لا يبكيان على الكافر " .
قلت : وذكر أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا محمد بن معمر قال : حدثنا شعيب الحراني قال : حدثنا يحيى بن عبد الله قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني عطاء الخراساني قال : ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت ، وقيل : بكاؤهما حمرة أطرافهما ، قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، و عطاء و السدي و الترمذي و محمد بن علي وحكاه عن الحسن ، قال السدي : لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما بكت عليه السماء ، وبكاؤها حمرتها ، وحكى جرير عن يزيد بن أبي زياد قال : لما قتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي عنهما أحمر له آفاق السماء أربعة أشهر ، قال يزيد : واحمرارها بكاؤها ، وقال محمد بن سيرين : أخبرونا أن الحمرة التي تكون مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ، وقال سليمان القاضي : مطرنا دماً يوم قتل الحسين .
احب يشاركوني الاخوه الافاضل
__________________

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.41 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (3.92%)]