اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الشيماء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
أعتقد أنه لابد من تحضير قواعد الضرورة ورفع الحرج ، والنظر في المآل ، وقاعدة الموازنة بين المصالح والمفاسد .
فنقل الكلية من الأحياء فيها خلاف قوي بين العلماء المعاصرين ، ولعل الأقرب إلى الرجحان فيها هو القول بالتحريم ؛ لأن ضرورة علاج الفشل الكلوي مدفوع بالغسيل الدموي أو البريتوني . فلا ضرورة شرعية حينئذ تبيح استئصال الكلية من المعصوم ، ويُتحمل لأجلها المضاعفات التي قد تلحق المتبرع والمتلقي ، وبعضها في غاية الخطورة .
*مثلا..لنفرض أن أحد الكليتين أو كلاهما للمتبرع و المتلقي مرضا فقد يكونا في خطر...*
والقول بالتحريم هو قول سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمهما الله .
|
العم ابو الشيماء لم اكن اعلم بالفتوى وجميل ان اضفت لمعلوماتنا
لكن هل الالام التي يكابدها من يخضع للغسيل الكلوي لا تبيح له ان يبحث عن حل انجع وهو اخذ كلية من شخص اخر.. وفي نفس الوقت النقل في حالات قليلة فيه مخاطر لكن المتبرع يخضع لدراسة جدوى صحته بعد التبرع
حاولت ان اوازن لكن اجد الموازنة صعبة للغاية وكل من لديهم شخص عنده فشل سيعرفون مقصدي وهو ان الغسيل مرهق جدا ومؤلم وياخذ اوقات من عمر المريض
على كل عفى الله عن الجميع واشكر مجددا اضافاتك ولا تحرمنا من المزيد