أسباب هذا المرض :
1- الوقوع في المعاصي .
2- التوسع في المباحات ؛ في المأكل والمشرب والمركب والملبس وغير ذلك .وذلك لأنه يورث الكسل والركود والتفريط في العبادة.
3- انعدام المجاهدة وإيثار الراحة .
4- اعتقاد أنه ليس بحاجة إلى العبادة ، كأن يفرط في أداء النوافل ثم يقوده ذلك إلى التكاسل في الواجبات ثم تركها.
5- فإذا كان راضياً عن واقعه الذي يعيش فيه فلن يجتهد .
6- عدم إدراك خطورة ترك العبادة أوالتقصير فيها .
7- عدم إدراك الأجر العظيم في المحافظة على العبادة .
8- طول الأمل ونسيان التكليف
9- كثرة المشاغل التي لا فائدة منها
10- التسويف .
11- القدوة السيئة .
12- عدم مناصحة الآخرين له ، فإنه عند ذلك يظن أنه على شيء صحيح ولم يكتشف مرضه.
13- اختلاط المفاهيم عنده ، فمثلا يسهر في برنامج معين ثم ينام عن صلاة الفجر.
آثار ترك العبادة :
1- عدم الاطمئنان النفسي .
2- الفتور ومن ثم الانتكاس عن طريق الهداية .
3- التساهل بالصغائر وهذا يجره إلى التساهل بالكبائر.
4- عدم توفيق الله له ،لأنهترك طاعة الله وانشغل بمعصيته فلم ينل توفيقه.
5- فقد الهيبة أو التأثير في الناس.
6- عدم الثبات في المحن والشدائد.
أهمية العبادة في حياة المسلم:
- أن العبادة هي الغاية التي خلقنا الله من أجلها قال تعالى : {وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }
2- أنها وسيلة لمرضاة الله ، وخاصة إذا كانت قريبة من الإخلاص والمتابعة .
3- أن العبادة هي الزاد الذي يتقرب به العبد لربه .
4- أن الله سبحانه وتعالى أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، قالتعال :{واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}.
5- أنها أعلى مقامات الخلق(العبوديه).
6- الانشغال بالعبادة يبعد الإنسان عن الشيطان وبالتالي يبعده عن الانتكاس.
7- أنها تعطي العبد قوة على مواجهة الشدائدوالمحن.
8- أنها تحبب إليه فعل الخيرات وترك المنكرات.
9- أن ذلك مصدر للقوةالبدنية.
10- العبادة تقودك إلى محبة الآخرين للعبد وذلك لمحبة الله له.
11- أن العبادة وقاية من الفتن.
12- أنها تعود إلى العلم أي علمالعبد بالصحيح الوارد عن العبادة لأن من أراد العبادة أحب أن تكون صائبة على الوجه الأكمل.
13- تحصيل لذة العبادة ، لأن كل عبادة ستجر أختها حتى يحب هذا العمل .
14- حصول الأمن والاطمئنان الدنيوي والأخروي .
15- العبادة والقيام بهاسياج قوي يحمي الالتزام الحقيقي من أن يدخل فيه ما ليس منه.
.علاج هذا المرض : يتبع إن شاء الله