
12-05-2012, 07:31 PM
|
 |
عضو جديد
|
|
تاريخ التسجيل: May 2012
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 3
الدولة :
|
|
فضائل أهل اليمن
فإنه ليس لليمن اختصاص بصفات الله تعالى حتى يظن ذلك، ولكن منها جاء الذين يحبهم ويحبونه، الذي قال فيهم: {مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} .
وقد روى أنه لما نزلت هذه الآية: سئل عن هؤلاء، فذكر أنهم قوم أبي موسى الأشعري، وجاءت الأحاديث الصحيحة مثل قوله: «أتاكم أهل اليمن أرقّ قلوبًا، وألين أفئدة، الإيمان يماني، والحكمة يمانية». وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة، وفتحوا الأمصار، فبهم نفَّس الرحمن عن المؤمنين الكربات، ومن خصص ذلك بأوَيْس فقد أبعد. انتهى.
وهذا الحديث على ظاهره والنفس فيه اسم مصدر نفس ينفس تنفسياً، مثل فرج يفرج تفريجاً وفرجاً
قال في مقاييس اللغة: النفس كل شيء يفرج به عن مكروب.
فيكون معنى الحديث: أن تنفيس الله - تعالى - عن المؤمنين يكون من أهل اليمن. )
ـــ مدح النبي صلى الله عليه وسلم مؤاخاتهم
عَنْ أبي موسى, قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ اقْتَسَمُوه بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُم " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ
ـ واجتهادهم في طاعة الله
عَنْ أبي سعيد الخدري، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ أَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ " ، فَقُلْنَا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُرَيْشٌ ؟ قَالَ : " لا ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا " ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ : " هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، أَلا إِنَّ الإِيمَانَ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةَ يَمَانِيَةٌ " . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ خَيْرٌ مِنَّا ؟ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ لأَحَدِهُمْ جَبَلُ ذَهَبٍ يُنْفِقُهُ مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِكُمْ وَلا نَصِيفَهُ "صحيح البخاري.
ودعا لهم بالبركة
عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا، فقالوا: وفي نجدنا يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، فقال الناس: وفي نجدنا يا رسول الله؟
قال ابن عمر: أظن أنه قال في المرة الثالثة: الزلازل والفتن هناك: وهناك يطلع قرن الشيطان" صحيح البخاري.
ـــ وكفن صلوات ربي وسلامه عليه بأثواب يمانية
عن عائشة رضي الله عنها قالت : ((أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يمانِيَةٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهِنَّ قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ ) [رواه البخاري ومسلم]
ــــ فهم الذين يذوذ النبي صلى الله عليه وسلم الناس عن الحوض لأهل اليمن
عَنْ ثوبان ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لأَهْلِ الْيَمَنِ ، أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى تَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ " . رواه مسلم
الخـــاتمـــــة
يا أهل اليمن إن أسلافكم الشم الأمجاد من الأنصار والتابعين وأئمة الحديث نصروا دين الله عز وجل فنصرهم وأعزوه فأعزهم وأكرموه فأكرمهم فلا تنخدعوا بدعاة الأفكار الغربية والبدع الخلفية
{وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِين}
......................منقوول............................
|