أحيانا تتأخر نصرة الله لحكمة إلهية ولكنها لا تتخلف أبدا ومن أسباب تأخر النصرة :
1- الوقوع في خطا شرعي ( من جانب المعالج أو المريض أو أهله)
2- شدة السحر ويوافق بلاء الله لعباده
3- نية المعالج ويقينه
4 الجهل بالحالة أو علوم العلاج
5- إستمرار المريض في ذنب والإصرار عليه ولو كان ذنبا تافها صغيرا فإذا كان الأمر كذلك فيجب علي المعالج أولا :
1- مراجعة نفسه فيما صنع مع المريض من اول خطوة حتي يتعرف علي الثغرة وذلك بمراجعة برنامج حياته او حياة المريض
2- الإستعاذة من الشيطان مع قراءة شئ من العقيدة للتثبيت
3- تكرار العلاج مع اليقين في الشفاء
4- يستعين بالله ثم يقرا الرقية ثم ايات الفتح مع الدعاء
وايات الفتح هي :
قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)
( 89 ) مع تكرار ما بين القوسين
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118)
إنا فتحنا لك فتحا مبينا (1) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر (2)
( فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا )
( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا )
( قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم )
( وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين