بالنسبة للسؤال عن الحول الحاصل في الرسمة فهو غير مقصود ويعتبر عيب فني في رسم العين اليمنى .
ليش مجال عملي لايمت لهوايتي بـــ ِصلة
الجواب : بغيت أشتغل في مجلة عشان أرسم رسوم تعبيرية عن القصائد والمقالات
لكن والدي أعترض على الفكرة وقال : لو جاءهم أفضل منك ألا يطردونك ويضعونه مكانك ؟ قلت : بلى . فقال : إذا ً ابحث عن عمل يكون فيه الأمن الوظيفي أكبر!
فعلمت ُ أن نظرة والدي بعيدة جدا ً ووافقته الرأي بدون تردد .والحمدلله .
ولي مع المنافسة قصتين بهزيمتين سأذكر أحداهما للعبرة فقط وتأكيدا ً على خبرة أباءنا في الحياة وعلى نجاة من أطاع أحد والديه فيما لايغضب الله
القصة التي قررت كتابتها هي :
(ظللت أمارس الرسم حتى ظننت أنه من الصعب أن أجد متحديا ً ! وفي يوم ٍ من الأيام طلبت جهة ُ ُحكومية (ما) مني الدخول في تنافس لــ رسم طائر جارح ليضعوه غلاف لـ كتاب سيقومون بطباعته ودخلت التحدي ! ورسمت الطائر محلقا ً في الفضاء وأرسلته ُ لهم . ولم يتحدثو معى بعد ذلك!! فذهبت إليهم لأرى ماذا أختاروا فوجدت رسام من السودان قد قام برسم طائر جارح وهو منقض إلى الأرض كأنه ُ ينقض على فريسته ولم يكن فقط رسمه ُ أجمل من رسمي بل كان أذكى منى في اختيار حركة الطائر . ومنذ ُ ذلك اليوم قررت أن أمارس هوايتي بتواضع وبقيت صديقا ً لذلك السوداني حتى غادر المملكة العربية السعودية بنهاية العام المنصرم بعدما حال بينه ُ وبين عمله ضعف بصره واعتلال صحته وتقدمه في العمر ولازلت أتذكر أنه عمل عملية جراحية ولم أتبرع له بالدم خوفا ً عليه ِ من الصدفية! ولن أنساه أبدا ً فلقد علمني التواضع . )