السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
-----
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها"
--------
يقول ابن القيم "فمن رضي عن ربه رضي الله عنه، بل رضا العبد عن الله من نتائج رضا الله عنه ، فهو محفوف بنوعين من رضاه عن عبده: رضا قبله أوجب له أن يرضى عنه، ورضا بعده هو ثمرة رضاه عنه؛ولذلك كان الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العارفين، وحياة المحبين، ونعيم العابدين، وقرة عيون المشتاقين"
فهل أنت من الراضين؟
نعم ... إن شاء الله تعالى
ولذلك يجب دائما القول..
رضيت بالله ربا..
نسال الله تعالى التوفيق والشفاء للأخت راغبة قي رضا الله.