عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 09-04-2012, 06:23 PM
محمود60 محمود60 غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 238
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من أسرار اللغة العربية وبلاغتها...متجدد

من أسرار اللغة العربية وبلاغتها (50 )
نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية )
وموضوعاتها :

1- فصل في الإشباع والتأكيد


- العرب تقول: عشّرَة وعَشَرَة فتلك عشرون كاملة. ومنه قوله تعالى: "فَصِيامُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ في الحجِّ وسَبْعَةٍ إذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِله". ومنه قوله تعالى: "ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ". وإنما ذكر الجناحين لأنَّ العَرَب قد تُسَمِّي الإسراع طَيَرانا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كلَّما سَمِعَ هَيْعَةً طارَ إِلَيْها). وكذلك قال الله عزّ وجلّ: "يَقولونَ بِألْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ في قُلوبِهِم"، فذكر الألسنة لأنَّ الناس يقولون: قال في نفسه، وقلت في نفسي، وفي كتاب الله عزّ وجلّ: "ويَقولونَ في أنْفُسِهِم لولا يُعَذِّبُنا الله بِما نَقولُ" فاعلم أنَّ ذلك القول باللسان دةن كلام النفس.



2- باب- تابع في ذكر أحوال وأفعال الإنسان وغيره من الحيوان


في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب
(في حَرَكَاتِ أعْضَاءِ الإنْسَانِ مِنْ غَيْرِ تحريكِهِ إِيَّاهَا)
خَفَقَانُ القَلْبِ
نَبْضُ العِرْقِ

اخْتِلاجُ العَيْنِ

ضَرَبَانُ الجُرْحِ

ارْتِعادُ الفَرِيصَةِ

ارْتِعَاشُ اليَدِ

رَمَعَانُ الأنْفِ

يقال: رَمَعَ الأنْف إذا تَحَرَّكَ مِنْ غَضَبِ


(في حَرَكَاتٍ سِوَى الحَيَوَانِ)
حَرَكَةُ النَّار لَهبٌ
حَرَكَةُ الهَوَاءِ رِيحٌ

حَرَكَةُ المَاءِ موْج

حَرَكَةُ الأرْض زَ لْزَلَةٌ.


(في تَفْصِيلِ حَرَكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ)
الارْتِكَاضُ حَرَكَةُ الجَنِينِ في البَطْنِ
النَّوْسُ حَرَكَةُ الغُصْنِ بالرِّيحٍِ

التَّرَجْرُجُ حَرَكَةً الكَفَلِ السَّمِينِ والْفالُوذَجِ الرقِيقِ

النَّسِيمُ حَرَكَةُ الرِّيحِ في لِينٍ وضُعْفٍ

(في تَقْسِيمِ الرِّعْدَةِ)
الرِّعْدَةُ للخَائِفِ والمَحْمُوم
والرِّعْشَةُ للشّيْخِِ الكبير والمًدْمِنِ للخَمْرِ

القَفْقَفَةُ لِمَنْ يَجِدُ البَرْدَ الشَّدِيدَ



3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة


ألفاظ التهنئة بمولود
مرحباً بالفارس المحقق للظنون، المقِرّ للعيون. المقبل بالطالع السعيد، والخير العتيد. أَنجبُ الأبناء، لأكرم الآباء. أنا مُستبشِرٌ بطُلوع النَّجم الذي كُنَّا منه عَلَى أمل، ومن تطاوُل استسراره عَلَى وَجَل. إن يشأ الله يجعله مُقدمة إخوة في نَسق، كالفرند المتسق. قد طلع في أُفق الحُرية أَسعد نجم، ونجم في حدائق المُرُوءة أزكى نبت. يا بُشرايبطلوع الفارس الميمون جَدّه، المضمون سعدُه. عليه خاتم الفضل وطابعه، وله سهمُ الخير وطالعه، الحمد لله على طلوع هذا الهلال الذي نراه إن شاء الله بدراً لا يُضْمِر السِّرَارُ ضياه، ولا يبلغ المحاق سَنَاءة وسناه. قد بشرت قوابله بالإقبال وعلوّ الجدّ، واقترن قدومه بالطائر السعد. هنأَكَ الله قوَّة الظهر، واشتداد الأَزر، بالفارس المكثر لسواد الفضل، الموفر لجمال الأهل، المستوفي بشرف الأُرومة، كرَم الأُبوة والأُمومة، وأَبقاه حتى نراه، كما رأَينا جده وأَباه. عرفت آنفاٍ ما كثر الله به عدده، وشد عضُده، بطلوع الفارس الذي أضاء له أُفق النَّجابة، وطال به باع السعادة. بشرت بالنور الساطع في أفق النجابة، والبدر الطالع في فلك السعادة. فعظُمت النعمى لدّي، وأوردت البُشرى غاية المُنى علي.


والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.61 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]